الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شادٍ ترنمَ لا طيرٌ ولا بئرٌيا صَاحبَ اللحن أين العود والوترُ
٢
ني سمعتُ لسانًا قُدَّ من خشبٍفهل تُرى بعد هذا ينطقُ الحجر
٣
لو قلتُ بالجنِّ قلتُ الجن أنَطقَهُأو قلتُ بالسحرِ قلتُ القوم قد سحروا
٤
كأنما كلُّ أذْنِ أذْنُ ساريةٍوكل ناء ينادي نائيًا عمر
٥
هنا الخطيبُ الذي خانَتهُ جرأتهُيقول ما شاء لا جُبنٌ ولا خَورَ
٦
فليس ثَمَّة مخلوقٌ يقاطعهوليس بعينه قلَّ القومُ أو كثروا
٧
وليس يخشى ضجيج القوم ن طربواوليس يخشى عجيج القوم ن سخروا
٨
ولةٍ جَعَلَتْ من حجرتي أُفقًايرتدُّ منحسرًا عن حدِّه البصر
٩
كأنما الكرةُ الأرضيَّة انحصرتْفي جوفها الورى في جوفها انحصروا
١٠
تطوي الفيافيَ طيًّا وهْي جاثِمَةٌكأنها الشمس إذ تسري أو القمر
١١
قد كنتُ أغشى بيوتَ اللَّهْو منتقلاًفصار يسعى لىَّ اللهوُ والسمر
١٢
كأنَّني وأنا فردٌ بجانبهاحولي مئاتٌ من السُّمَّار قد حضروا
١٣
قد حكمتني في الأصوات لوحتهافصرت أختار ما تي وما أذر
١٤
وكلُّ رقْم عليها حشوُهُ طربٌوفيه كنزٌ من الأَلحان مستتر
١٥
عوراءُ لا تخرج الأصواتُ من فمهالا ذا ما بدا من عينها الشرر
١٦
صَمَّاء لكن تعي ما لا تعي أذنٌبكماءُ من فمها الأخبار تنتشر
١٧
ثَرثارَةٌ ن أردتَ القولَ ثرثرةًفن أردتَ اختصارًا فهْو مختَصر
١٨
في كل يوم نرى للغرب خارقةًوليس للشرق لا السمعُ والنظر
١٩
القوم يبتكرون المعجزات لناونحن نفتنُّ في طراء ما ابتكروا
٢٠
فهل ترى الشرق قد أدى رسالتَهُوهل ترى أنبياء الغرب قد ظهروا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود غنيم

شاعر مصري عاش في القرن العشرين، وُلد في أواخر عام 1901 ورحل عام 1972. عُرف بقصائده التي تنوعت بين التأمل والوصف، ومنها ما يحمل عناوين مثل «الذئب» و«مأتم الخلق» و«حسن ترقى» و«قداحة».

قصائد أخرى لـمحمود غنيم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة