١
ولي راتبُ كالماء تحويه راحتيفيفلتُ من بين الأصابع هاربًا
٢
ذا استأذن الشهرُ التفتُّ فلم أجدلى جانبي لا غريمًا مطالبا
٣
فأمسيتُ أرجو نعيَهُ يَوْمَ وضعهوليس الذي يمضي من العمر ئبا
٤
لعمرك ما فوق المكاتب راحةٌولا تحتها كنزٌ يدرُّ المكاسبا
٥
قضيت حياتي بين داري ومكتبيفألفيت وجه العيش أصفر شَاحبا
٦
تشابهت الأيام عندي كأنمامضى العمر يومًا واحدًا متعاقبا
٧
فقل لشباب النيل قالة ناصحتعاف له أخلاقه أن يواربا
٨
ذا مصر لم ترفع قواعد مجدهابساعدها لم تقض منه المرِبا
٩
وإن تكُ في كل المرافق عالةًعلى غيرنا عشنا بمصر أجانبا
١٠
أما من سبيل للحياة وغيرُنايرى سبلاً شتى لها ومذاهبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.