١
لي صاحبٌ واف يزور مبكِّرًاوتطول زورته سنين وأشهرا
٢
مازلت أمتدح الوفاء وأهلهُحتى وفى فرجوتهُ أن يغدرا
٣
ويبش في وجهي فأهمس قائلاًسبحان من خلق الجبال وصورا
٤
حاولت يومًا صرفَه بتثاؤبيفرأيته فوق الأريك مسمَّرا
٥
فهتف جد لي بالجلاء فقال ليحتى تجود لنا به نْجِلْترا
٦
ساءلت عن دمه فقالوا زئبقفي كل عرق من نحاس قد جرى
٧
لو صبَّ منه قطرة في جدوللتجمَّد الذيُّ بل لتحجرا
٨
وذا أحس الجو رقعة وجههصيفًا تلبد بالغيوم وأمطرا
٩
وذا تحرك فكه متكلماأحسست بركانًا عليك تفجرا
١٠
ثقلت عبارته فأصبح صمتُهنغمًا أرق من النسيم ذا سرى
١١
فتشت عند مسيره عن ظلهفوجدته قد غاص في جوف الثرى
١٢
الأرض تجذب كل شيء فوقهافذا رأته حاولت أن تنفرا
١٣
لوْ أن ثقلة روحه في عقلهما كان لا فيلسوفًا أكبرا
١٤
ولوَ أن خفة عقله في روحهما كان هذا الوحش لا جؤْذرا
١٥
عقل أخفّ من الكحول أخاف نمر النسيم عليه أن يتبخرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.