الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَسَبٌ أُدلُّ به على الأقمارأَنَا من سُلالة يعرُبٍ ونزارِ
٢
وأولئك الشُّمُ الأُباةُ أُخَّوتيوالمكرُماتُ شعارُهم وشِعاري
٣
أرضَ الجزيرةِ مَنْ حَوَيْتِ من الورىأشَرَى أسودٍ أم سماء دراري
٤
ناديكِ أم عرفاتُ ماجَ حجيجهُأم فيك قام البيتُ ذو الأستار
٥
أم بين دَوحِكِ ليت شعري دوحةٌأخرى تشاهدُ بيعةَ الأنْصار
٦
حيِّ الوفودَ تحيَّةً ممزوجةًبعَبير غاليةٍ ونَفْح عمَار
٧
واخشَعْ ذا حدَّثْتَ عن أَسلافهمأو زرتَ ما تركوا من الثار
٨
كانوا ِذا رفعوا قواعد دولةٍوضَعُوا العلومَ مواضع الأحجار
٩
كانوا ذا نشروا السلام على الورىرُسُلاً وإن خاضوا الحروب ضواري
١٠
حَاطوا ممالكهم بعدْل ملوكهمكحياطة البُستان بالأسوار
١١
مِنْ جَنْدل الفلوات قَدُّوا عزمَهُمأو سيلهنَّ الجارف التَّيَّار
١٢
ومن الحيا المِدْرارِ صِيغَ سخاؤُهُمفسخاؤُهم صِنُو الحيا المدرار
١٣
وتنفَّسوا ريح البوَادي حرَّةًفتحرَّروا من رقِّ كلِّ سار
١٤
المجدُ ينبُتُ في الصحاري والعلابدلَ المروج الخُضْر والأشجار
١٥
ن كان للباري شعوبٌ خصَّهابرعايةٍ فالعُرْبُ شعبُ الباري
١٦
أو قيل نَّ العالمين عناصرٌفهمو همو حسبًا وطيبَ نِجار
١٧
خُلِقَ البرايا من ترابٍ خالصٍوالعُربُ شِيبَ ترابُهم بنُضَار
١٨
خُلِقَ البرايا من ترابٍ خالصٍوالعُربُ شِيبَ ترابُهم بنُضَار
١٩
أُممُ العروبة وحَّدَتْ أَهدافَهاتوحيدَها للبارئ القهار
٢٠
حِلْف نمَاء العلم ما أوحى بهنَزَقُ الهوى أو حبُّ الاستعمار
٢١
قلْ للثقافة أنتِ دينٌ خرٌدينُ المساجد أنتٍ والأديار
٢٢
بالضادٍ نحن وبالدماءِ قبيلةٌوبوَحدةِ الأهدافِ والأفكار
٢٣
لا تسأَل العربيَّ عن وطَن فقدمحت الصلاتُ فواصلَ الأقطار
٢٤
عدنانُ جَدِّي والعروبةُ كلُّهالي عترة والشرقُ أَجمعُ داري
٢٥
رسلَ الثقافة مرحبًا بوفودكممصرٌ تتيهُ بكم على الأمصار
٢٦
مازال نهرُ النيل يحسَبُ نفسَهفوق البسيطة عاهل الأنهار
٢٧
حتى رأَى علماءَكم في شطِّهفِذا به يجري أمام بحار
٢٨
مصرٌ تدينُ بدينها ولسانهالكمو وما تَرْوي من الأشعار
٢٩
هي أُمَّةٌ ترعى الجميلَ لأهلهحفظُ الجميل سجيَّةُ الأحرار
٣٠
دعَّمتمو صرْحَ الخاء وليس ماتبني يمينُ العلم بالمنهار
٣١
العلمُ لا تبني الممالكُ نفسهالاَّ به في عهد الاستقرار
٣٢
العلمُ ألزمُ للشعوب ذا دعاداعي الحروب من النمير الجاري
٣٣
هو ساعدُ السبّاح فوق الماءِ ِنخاض الوغى وقوادمُ الطيَّار
٣٤
العلم أمضَى في الضريبة حدُّهمن حدِّ كلِّ مهنَّدٍ بتَّار
٣٥
قلْ للكماة الذائدين عن الحمىوالمرْخصين غواليَ الأعمار
٣٦
من نَسْل كلِّ أَبٍ أَبيّ بالردىيَرْضَى ولا يَرْضَى هوانَ الجار
٣٧
عبثَ الثعالبُ بالحمى فأروهمُويومًا تجلَّل وجهُهُ بالقار
٣٨
يومًا كيوم الروم في اليرموك أويومًا كيوم الفُرْس في ذي قار
٣٩
لا تُبْتَنَى الدُّولاتُ حولَ موائدٍكموائد النَّدمانِ حولَ عُقَار
٤٠
الحقُّ عند قُضاتها يُقْضَى بهللدرهم المضروب والدينار
٤١
نَّ الحقوقَ توائمٌ يصطادُهامَنْ شاء من بحر الدَّم الموَّار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود غنيم

شاعر مصري عاش في القرن العشرين، وُلد في أواخر عام 1901 ورحل عام 1972. عُرف بقصائده التي تنوعت بين التأمل والوصف، ومنها ما يحمل عناوين مثل «الذئب» و«مأتم الخلق» و«حسن ترقى» و«قداحة».

قصائد أخرى لـمحمود غنيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة