١
يا ربّة المُلك الذي انتظم الورىمُلْكُ البسيطة ما أتيح لقيصرا
٢
خضعت لحكمك دولة عزت عليدارًا وأعيا عرشها السكندرا
٣
لك دولة لم ترهفي من أجلهاحدّ الحسام ولم تقودي عسكرا
٤
لتودِّعِ الأسدُ الغضاب عروشهاقد أصبح الملِكُ المتوَّجُ جؤذرا
٥
من كان يمتلك الرِّقابَ فنماعرشُ الجمال على القلوب تسيطرا
٦
كم عاهل ذي سطوة لم يفتتحْقلبًا وإن فتح المدائن والقرى
٧
مُلك الفراعنة الشداد أعدِتِهبيد مخضَّبة وطرفٍ أحورا
٨
ما للمها في مصر تحكم عالمًاوالليث يعجِزُ أن يعيش محرَّرا
٩
ملكت يمينك كلَّ صدر ناهدٍوأطاع أمرَك كلُّ خدٍّ أحمرا
١٠
كم كاعبٍ ملك قلوبا أصبحتأمَةً تباع ذا أردتِ وتشتري
١١
كم تحت حكمك ذِاتُ لحظ ن رناترك المهند لا يساوي خنجرا
١٢
جند أغرُّ من الحسانِ الحور لولاقيت أسطولاً به لتقهقرا
١٣
أقسمت ما بين الملوك أعزُّ منمَلِكٍ على عرش الملاح تأمَّرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.