١
لِلُورَا قَوَافِ تَفُوح عبيرارعى الله لورا وديوان لورا
٢
لقد رَقَّ حتى حسبناه سالرَحِيقًا عتيقًا وعذْبًا نميرا
٣
بحورٌ من الشعر في عُمْقِهاوَرُحْبِ مَداها تحاكي البحورا
٤
ولم تَحْوِ ماءً ولكن حوَتْعواطفَ جيَّاشَةً وشُعُورا
٥
هنا شعرُ أنثى تفيض حَنانًاوحُبًّا وتحمل قَلْبًا كبيرا
٦
وكم قلم في بنَانٍ خَضِيبٍحسبناه من شاربْين استُعيرا
٧
لقد حلَّقَتْ بجناح قويّكعصفورة تَتَحَدَّى النسورا
٨
وخلَّت سواها من الغانياتِيسير مهيض الجناح كسيرا
٩
وثارت على التُّرَّهَات بقلبٍشجاع وحق لها أن تثورا
١٠
تعبر صادقةً عن هوَاهاوتنكره الغيد فكًا وزورا
١١
وهل تنكرُ الغانياتُ الغرامَأيحمِلْن بين الصدور صخورا
١٢
كيوبيدُ يغزو عرينَ الأُسودفكيف به لا يشقُّ الخدُورا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.