١
مهْدَ الهدى ومثَابةَ الأقمارِنورُ البصائرِ أنتَ والأبصارِ
٢
فيك الشرائعُ والشموسُ تلاقَتافتلاقَتِ الأنوارُ بالأنوار
٣
لله سرٌّ في اختيارك مِهبِطًاللوحي يا مستودَع الأسرار
٤
لمُسوح عيسى فوقَ أرضِكَ خطرَةٌوعصا الكليم وبردةِ المختار
٥
وضعَتْ شرائعَك السماءُ وأَين مِنْوَضْع السّمَاءِ نتائجُ الأفكار
٦
أبصرتُ غيرَكَ مستعارًا مجدُهُلكنّ مجدَك أنت غيرُ مُعَار
٧
مجدٌ بأَسباب السماءِ تعلَّقَتْأسبابُهُ صَنَعَتْه كفُّ الباري
٨
قالوا الحضارةُ قلتُ أزهَرَ نْبتُهافي الشَّرْق قبل منابت الأشجارِ
٩
أرضٌ ينابيعُ البيان تفجَّرتْمن جوفها قبلَ النمير الجاري
١٠
سحْرُ الطبيعة والبيانِ تسابَقَافيها سِباق الخيلِ في المضْمَار
١١
تَتَطَامَنُ الأيام ن مرّتْ بماضَمّتْ جوانبُها من الثار
١٢
هذا أديمُ الله خُصّ برسْلِهِوبيُوتِهِ القُدْسِيَّةِ الأحجار
١٣
في كل عامٍ للحجيج تَمَسُّحٌبالقُدْس أو بالبيتِ ذي الأستار
١٤
الشرق مهْوَى كلِّ وجهٍ ساجدٍلله لا للقوتِ والدينار
١٥
وذا النفوسُ عَرينَ من دِينٍ ومنخُلُقٍ فليس لهنّ أيَّ بوار
١٦
وتقطَّعَتْ بين السماء وبينهشتى الصَّلاتِ تقطُّعَ الأوتار
١٧
الغربُ سار على هُدَى أطماعِهِفتعثَّرَتْ قَدَمَاهُ أيَّ عِثار
١٨
أمَمٌ سرَتْ في جُنْحِ ليلٍ مظلمٍقد ضَلّ فيه النجم قبلَ الساري
١٩
تبكي حضارتَها بملءِ جُفونهاوتئنُّ تحتَ جدارها المنهار
٢٠
قل للأُلَى ضلُّوا وضلَّتْ فُلْكُهمفي اليَمِّ شرعُ الله خيرُ منار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.