١
دواوينُ شِيدتْ للكرى والتَثَاؤُبِلحا الله أصنامًا وراءَ المكاتب
٢
ذا أَمَّهم ذو حاجةٍ لقضائهافأقربُ منها نيلُ بعض الكواكب
٣
هنا الوقت يمضي بين لهو وغفلةٍوتسويف مطلوبٍ ولحاح طالب
٤
وكم سلِمتْ أجسامهم فتمارضواوراغوا من الأعمال روْغَ الثعالب
٥
وكم رُمِيَّ الحرُّ الكريم لديهموبغلظة ساعٍ أو فظاظة حاجب
٦
نعامٌ ذا هم أبصروا رؤساؤهمسباعٌ على الجمهور حُمْرُ المخالب
٧
وما حلموا في النوم لا برتبةٍتُساقُ إليهم أو زيادةِ راتب
٨
ومن زار منهم كاتبًا خال أنهوأومأ برأس أو أشار بحاجب
٩
ولو فتشوا عما حوته جيوبُهُلما اغترَّ مغترٌّ بتلك المناصب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.