١
نظمتَ البلاد فكانت كتابًافسافرَ من لا يُحثُّ الرَكابا
٢
نجوبُ البسيطة ركنًا فركنًاذا ما تلوناه بابًا فبابا
٣
كأني غداةَ أطالع فيهأشُقُّ الوِهاد وأعلو الهضابا
٤
فأمسحُ ماءَ الجبين وأنفض من فضلات الغبار الثيابا
٥
ربوعٌ تلوح وراءَ حروفٍتريك مذَنها والقبابا
٦
تكاد تظن الحروف رسوماوتَحْسَبُ حسن البيان خضابا
٧
لك الله من سِنْدِبَادٍ حديثٍيسوق لينا الحديث العُجابا
٨
أرى السِّندبادَ بوادي الخيالِيهيمُ وتنقلُ أنتَ الصوابا
٩
تسوق الحقيقة في روعةٍوترمي القشورَ وتَروى اللبابا
١٠
لَكَ اللّهُ رحَّالةً يذرع الأرضَ أمضى من النيِّرات شهابا
١١
يدور بها دَورانَ النجومِكأن له في النجوم انتسابا
١٢
هُمَام يَعدُّ جميع البلادِديارًا وكلَّ الأنام صِحابا
١٣
له كلَّ يوم حياةٌ تمرُّوعْمرٌ طويل يفوق الحسابا
١٤
ويلبس بُردَ الشباب قشيبًاذا خلع الجامدون الشبابا
١٥
ألا رافقتك السلامة أنَّىذهبت وأني نويت الِيابا
١٦
لقد كنت في الشرق عنوان مصرٍفطابت بذلك نفسًا وطابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.