١
يا للَّيالي الوضاءذاتِ السَّنا والرُّواءَ
٢
تبقى وما للياليوأهلِها من بَقَاء
٣
من كلِّ ليلةِ صَفوٍليست بذاتِ مساء
٤
بدا على كل صُبحٍمنها احمرارُ الحَيَاء
٥
ناجي لياليك راقتبحُسنها كلَّ رَاء
٦
نالت رضَائي وطُوبىلمن ينالُ رضائي
٧
نِّي أجزتُكَ فادخلفي زمرة الأدباء
٨
أنت المجدِّدُ حقًّالكن بغير التواء
٩
قد حاد بالشعر قومٌعن الطريقِ السَّوَاء
١٠
سيَّان شعرٌ مُعمَّىوصيحَةٌ في الفضاء
١١
نَّ الغُموضَ غطاءٌوالضعف تحتَ الغطاء
١٢
لا ينجلي القبح ليلاًبل ينجلي في الضياء
١٣
ما كلُّ شعرٍ جديدٍبيعرُبيِّ البناء
١٤
كم من جديدٍ سقيمٍفي جسمه ألفُ داء
١٥
لو كنتَ في طبِّ عيسىلم تأته بالشفاء
١٦
ناجي قريضُكَ سمحفيه جمالُ الأداء
١٧
جَزلٌ كشعر حبيبٍسَهلٌ كشعر البهاء
١٨
وكلُّ لفظٍ ومعنىفيه كخمرٍ وماء
١٩
أحببتُ شعرَكَ حتىما قُلتَه في هجائي
٢٠
بَناتُ فكرِكَ حُورٌحرائرٌ في النِّسَاء
٢١
ليست بسوق القوافيتُسامُ سومَ الماء
٢٢
لم ألقَ غيركَ طيرًامحلِّقًا في سمائي
٢٣
كأنَّ شعرك شعريفي رقَّةٍ وصفاء
٢٤
أنت الخليفةُ بعديفي دولة الشُّعراء
٢٥
فلتحذُ في الشعر حذويولتغترف من نائي
٢٦
حتى تكونَ جديرًاغدًا بحمل اللواء
٢٧
وصُن مديحك لاعن سيَّد ذي باء
٢٨
مثلِ الدُّسوقِّي حرٍّذي فطنةٍ وذكاء
٢٩
نّ الدُّسوقي يُزريبحاتمٍ في السخاء
٣٠
هو الأديبُ المرجَّىعند انقطاع الرَّجاء
٣١
يحبُّ كلَّ أديبٍحبًّا سرى في الدماء
٣٢
أُثنْي عليه فيعلوقَدري وقَدرُ ثنائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.