الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بأبى وإن كان أبى سميذَعا

المحبيالعصر العثماني · ٨١ قصيدة
٣ قراءة
١
بأبى وإن كان أبى سميذَعاخُلِقت يداهُ للشجاعةِ والنَدى
٢
راجَعتُه في أزمةٍ فكأنّماجرَّدتُ منه على الزمان مُهنّدا
٣
ملكٌ كريمٌ كالنسيم لطافةًفإذا دَجا خَطبٌ قسا وتمرّدا
٤
أمواجُ إحسانٍ أسِرَّةُ وجهِهلصَديقه وسيوفُ بأسٍ للعِدا
٥
كالبحر يُنعِمُ بالجواهر ساكناًكرَماً ويأتي بالعجائب مُزبدا
٦
يُفنى من الأعمار إن غشىَ الورىمالو حَوى أفنى الزمانَ وخُلّدا
٧
والهامُ تسجدُ خشيةً من سيفِهلمّا أبَت أربابُها أن تسجُدا
٨
لا تعجَبوا إن لم يَسِل منهم دمٌفالخوفُ قد أفنى النفوسَ وجمَّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المحبي

عُرف المحبي في دمشق العثمانية فقيهًا حنفيًا ومحدِّثًا ومؤرِّخًا وأديبًا، وشغلته تراجم أهل زمانه حتى صار من أبرز من كتب فيهم. وُلد في منتصف القرن الحادي عشر الهجري وتوفي قبل أن يبلغ الخمسين، تاركًا اسمًا اقترن بالدرس والرواية والتأليف في بيئة دمشقية كانت تعجّ بالعلماء.

قصائد أخرى لـالمحبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة