الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فتحت لي بَابا من الود مَاعهدته يرضى بإهمالك
٢
فحبذا لغزك من فاتحودك لي من بعد اغفالك
٣
ألغزته فِي وَاقِف خاضعكَالْعَبْدِ فِي تصريف أفعالك
٤
مَا فِيهِ من عيب وَيَا طالماقد رده فِي حكمه مَالك
٥
لَكِن لَهُ فِي وَسطه غَالِباقرع أعاذ الله من ذَلِك
٦
يُقَال للأمرد أَو غَيرههَذَا لعمري شَرط ادخالك
٧
وَرُبمَا بِالْوَطْءِ أزعجتهفِي عقبه مَعَ طهر أعمالك
٨
لَا الشّعْر والتوشيح يدْرِي وَمنتصريعك استملى واقفالك
٩
وَكم بدا يحمل لوحاً وَمَاخطّ عَلَيْهِ بعض أقوالك
١٠
يخْشَى ِذا أبصرته مرتجاًفأعجب لَهُ فِي كل أحوالك
١١
ودقه الْخَارِج لَا يختفيوَرُبمَا يحلو لسؤالك
١٢
اعجبني وَالله مَعَ نظمهرضوانك الْمَعْهُود يَا مَالك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة