١
كل الورى من مسلم ومعاهدللدين منه فيك أعدل شاهد
٢
فذا رك المسلمون تيقنواحور الجنان لدى النعيم الخالد
٣
وذا رأى منك النصارى ظبيةتعطو ببدر فوق غصن مائد
٤
أثنوا على تثليثهم واستشهدوابك إذ جمعت ثلاثة في واحد
٥
وذا اليهود رأوا جبينك لامعاًقالوا لدافع دينهم والجاحد
٦
هذا سنا الرحمن حين أبانهلكليمه موسى النبي العابد
٧
ويرى المجوس ضياء وجهك فوقهمسود فرع كالظلام الراكد
٨
فتقوم بين ظلام ذاك ونور ذاحجج أعدّوها لكل معاند
٩
أصبت شمسهم فكم لك فيهممن راكع عند الظلام وساجد
١٠
والصابئون يرون أنك فردةفي الحسن قراراً لفرد ماجد
١١
كالزهرة الزهراء أنت لديهممسعودة بالمشتري وعطارد
١٢
فعلى يديك جميعهم مستبصرفي الدين من غاوي السبيل وراشد
١٣
أصلحتهم وقتلتني فتركتنيمن بينهم أسعى بدين فاسد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.