١
توجهت نحو المشهد العلم الفردعلى اليمن والتوفيق والطائر السعد
٢
نزور أمير المؤمنين فيالهويالك من مجد مسيخ على مجد
٣
فلم ير فوق الأرض مثلك زائراًولا تحتها مثل المزور لى اللحد
٤
مددت لى كوفان عارض نعمةٍبصوت بلا برق يروع بلا رعد
٥
وتابعت أهليها ندىً بمثوبةٍفرحت لى فوزٍ وراحوا لى رفد
٦
أمولاي مولاك الذي أنت ربهإليك على جور النوائب تستعدي
٧
وهذي يدي مدّت إليك بقصةأعيذك فيها من باء ومن ردّ
٨
أتاني شتاءٌ ليس عندي دثارهُسوى لوعة في الصدر مشبوبة الوقد
٩
فلو أن برد الجلد عاد لى الحشاوفار الحشا الحران مني على الجلد
١٠
أزيحت لنفسي علّتاها فأعرضتعن البث والشكوى لى الشكر والحمد
١١
وداويت داءيَّ النقضين ذا بذاأعدّل فراطاً من الضد بالضد
١٢
ولكني أستبطن الحر كربهوأستظهر الضّر الشديد من البرد
١٣
وكم تثبت الحوباء في شبح بهجروح دوام من مناحسة النكد
١٤
أليمات وقع لو تكون بيذبلتضعضع ركناه تضعضع منهدّ
١٥
فلو لا رجاء ملء أرجاء أضلعيوعلم يقين بالرعاية والعهد
١٦
وأنّ نسيم الانعطاف تهب ليهبوب نسيم النرجس الغضّ والورد
١٧
قضيت بحداهن نحبي حسرةولو كان لي قلب من الحجر الصلّد
١٨
وهبنيَ قد حُمِّلتها فأطقتهاطاقة صلب العود مصطبرٍ جلد
١٩
فمن لي بصبر عن جبينك لامعاًذا شيم ما بين السماطين من بعد
٢٠
براني بريّ القدح شوقٌ مبرحٌإليه ووجد جلّ عن صفة الوجد
٢١
ذا أبصرت عيناي خداً معفراًبترب نقلت الترب منه لى خدي
٢٢
وإن سمعت أذناي عنك محدثاًلهجت بتكرير الحديث الذي يبدي
٢٣
فذكراك جهري حين يطرق زائريونجواك سري حين أخلو بها وحدي
٢٤
فلا تبعدني عنك من أجل عثرةٍفن جياد الخيل تعثر إذ تخدي
٢٥
ولو كنت تنفي كلّ من جاء مخطئاًذا لعممت الناس بالنفي والطرد
٢٦
ومن زل يوماً زلة فاستقالهافذاك حقيق بالهداية والرشد
٢٧
ولي عند مولانا وديعة حرمةوشكر أياديه وديعته عندي
٢٨
فن عشت كانت عدتي وذخيرتيوإن لم أعش فهي التراث لمن بعدي
٢٩
توالت سنيّ أربع ومدامعيلها أربع كالسلك سلّ من العقد
٣٠
أحوم لى رؤياك كيما أنالهاحيام العطاش الناظرات لى الورد
٣١
فيا أيها المولى الذي اشتاق عبدهإليه أما تشتاق يوماً لى العبد
٣٢
فن كان لم يبلغ لى رتبة الرضافبلّغه فيما قبلها رتبة الوعد
٣٣
ومر أمرك العالي بتغيير حالهوتخفيف ما يلقى من البؤس والجهد
٣٤
لعلك ترضى عودةً بعد بدأةٍفيغدو بوجه أبيضٍ بعد مسودّ
٣٥
فقد يجبر العظم الكسير وربماتزايد بعد الجبر شدّة مشتد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.