١
عرفتُه والنجادُ الحُرُّ رائدُهُيزهو بأخلاقِهِ كالغصن بالوَرَقِ
٢
لم تَثْنِ هُوجُ المعاصي من شمائلهولاَ نَفَحاتِ الطيبِ في الخُلُقِ
٣
كأنما ذابَ فيه الفجرُ منبثِقاًفطهّرتْ نفسه كالفجرِ في البُنُقِ
٤
واشتاقَها الزهرُ نفساً طابَ عُنْصُرُهافعاذَ بالأَرْوْعَينِ الحسنِ والعَبَقِ
٥
عذراء كالنجمةِ الغراء كاسيةمطارفَ النور تجلو غيهبَ الغَسَقِ
٦
إلا الردى غيمة من حولها فخبتكأنّها نجمة الملاّح في الأُفُقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.