الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عرفتُه والنجادُ الحُرُّ رائدُهُيزهو بأخلاقِهِ كالغصن بالوَرَقِ
٢
لم تَثْنِ هُوجُ المعاصي من شمائلهولاَ نَفَحاتِ الطيبِ في الخُلُقِ
٣
كأنما ذابَ فيه الفجرُ منبثِقاًفطهّرتْ نفسه كالفجرِ في البُنُقِ
٤
واشتاقَها الزهرُ نفساً طابَ عُنْصُرُهافعاذَ بالأَرْوْعَينِ الحسنِ والعَبَقِ
٥
عذراء كالنجمةِ الغراء كاسيةمطارفَ النور تجلو غيهبَ الغَسَقِ
٦
إلا الردى غيمة من حولها فخبتكأنّها نجمة الملاّح في الأُفُقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة