الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيّ بُشرى تُرى وأية حَالَةلفؤادٍ قد حَققوا آمالَهْ
٢
أيُّ قلبٍ وما ترنّح بِشراًأَيّ نفسٍ وما انثنت ميّالَهْ
٣
ما لِقومٍ لقد أُصيبوا بجرحٍلم يُرَجّوا لولا الرجاءُ اندمالَهْ
٤
فاغتدوا اليومَ في أَتمِّ صفاءٍبَعد أَنَّ الخطبَ المُلمَّ أزِاله
٥
شاركتهم سحبُ السما بِهَناهُمُفاغتدَتْ فوقَ أرضِهم هطًّاله
٦
واكتسى لبنانُ برودَ كمالٍمن ثلوجٍ غطّت لَدينا تِلاله
٧
فكأَنًّ الآشجارً تهتِف فيهربًّنا زِد إذا تَشاءُ كمالَهْ
٨
وكأَنَّ الشمسَ المضيئةَ ولَّتمذ رَأتْ وجهَ سيّدي وَجَمالَه
٩
فتراها تحت الغيومِ توارتإذ رأت بدرَنا وحَولَيه هالَهْ
١٠
لو أراد الإلهُ عنها بديلاًلم نَقُلْ يوماً ذرّ قرنُ الغزالَه
١١
فَمُحيًّا مولايَ بالطُّهر يبدومُشرِقاً مثلَ البدر حاز الكتمالَه
١٢
إن فيه نورَ الهدى وعليهخُطَّ سطرٌ معناه ينفي الجهالَه
١٣
يا أبا الطُّهر يا أَبا الفضل مولاي بولساً مَن لا نلتقي أمثاله
١٤
جئتَ ربعاً لولا وقارك فيهكان فرطُ السرور حقّاً أماله
١٥
ورأيناك قد حَللتَ بقطرٍفرأينا أن السلامَ حَلالَهْ
١٦
لا جُناحٌ عليه إن مال تيهاًفإلهي آمالَهُ قد أنالَهْ
١٧
لا تلُمْ فالتوفيق مال إليهكلُّ نفسٍ مع الهوى ميّاله
١٨
واعذَرَنْهُ إذا تمايل أنساًفمن البشر والهنا لا مُحالَه
١٩
أَسْمَعَتْهُ باريس عنك حديثاًعَمَّ منه سهولَهُ وجبالَه
٢٠
وأرَتْهُ مصرٌ شهادة صدقٍعَزَّزت كل ما الورى عنك قاله
٢١
تلك أعماله تدلُّ عليهفانظروا بعد بُعدِهِ أَعمالَه
٢٢
وسلوا أَعواد المنابرِ في الشرقِ وباريسَ تفقهوا أفضالَهْ
٢٣
عَرَفَتْه فكن إذ يَنْتَويهاتتبارى كعالماتٍ مقالَه
٢٤
ولدى بًعدٍِه تئنُّ اشتياقاًكيتيمٍ يبكي وبندبُ آلَه
٢٥
يا إماماً عرفته من بعيدٍقبل مَرْآه إذ عرفتُ خِصالَه
٢٦
كان من قبلُ يحسدُ المسعُ طرفيوأرى الآن نُوَّلا نفسَ حاله
٢٧
عشقتْهُ أذني وعيني ولكنتلك أوصافه وهذي جَمَالَهْ
٢٨
حاملٌ صدرُهُ صليباً ولكنْحاملٌ طَيَّ قلبِهِ أثقالَهْ
٢٩
لا بسٌ خاتَماَ لقد خَطَّ فيهإن ربّي حَسْبي أجِلُّ جلالَه
٣٠
ايهذا الحَبْرُ الذي قد أرانيبولسٌ فيه راسماً تمثالَه
٣١
جئتُ أُثني عليك لكنَّ مثليذُو قُصورٍ فيه راسماً تمثالَه
٣٢
لا سَنَتني البُشرى وقد كنتُ عِيّاًفتصيّرتُها فصيحَ المقاله
٣٣
فتقلّدْ مولاي ذا المنصبَ السامي وكن رَِاعياً بعينيك حالَه
٣٤
وعلى الربّ فالْقِ كلَّ اكتمالٍلم يَخِب مَنْ ألقى عليه اتّكالَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة