الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداًنامَ في شِدةٍ وهبَّ أشَدّا
٢
رُبَّ لبنانَ قوة عند ضعفٍإن أردتَ الرجالَ فرداً فردا
٣
قيل إنّا لم نبلغِ الرشدَ حكماًوأصاروا وِصايةَ الغير مَبدا
٤
هل أرادوا بالرشدِ أن نملأ البحرَسفيناً ونملأَ البَرّ جُندا
٥
أم أرادوا أن نقذِف السّمَّ غازاًثم أن نحصِدَ الخلائقَ حَصْدا
٦
إنْ يكن رُشدُنا الذي زعمُوهفَمِنَ الرُّشدِ كونُنا اليومَ وُلدا
٧
ما أرى الحقَّ في السياسةِ إلاّقوَّةَ الكلّ تترك البعضَ عبدا
٨
شبَّتِ الحربُ فاتُّخِذْنا وُقوداًوَدَهانا في السّلم أنْ قيل أعْدا
٩
فلقِينا الخطوبَ صَدراً لصدرٍأسُدٌ جُوَّعٌ تُواثِب أُسْدَا
١٠
شَطَرَتْنا الأيام شرقاَ وغرباًفانقسمنا في الأرض حَدّاً فحدّا
١١
أمصبَّ الزيوتِ وهو حياةٌيُحْرَمُ الظامئُ القِوى منه وِردا
١٢
إن يَفُتْنا يومٌ عِدونا بيومٍفجمالُ الحياةِ ما كانَ وَعْدَا
١٣
أين مِنّا مُنىً على الضيمِ غذّتأنفساً عِشنَ والمجاعة عَهدا
١٤
ويحَها كالزهورِ تُضْفَرُ للعُرسويومَ الأسى تكلِّل لَحْدا
١٥
أنا والشعرُ قوّتانِ حُسامٌفي يمين الزمانِ راقَ فِرِندا
١٦
حرَّرَ الحقُّ كلَّ خلقٍ أسيرٍفحرامٌ أن يسكنَ السيفُ غِمدا
١٧
أنا حقُّ الحياة في كل يومٍإن أردتَ الحياةَ عِلماً وجُهدا
١٨
عُدّتي في الجهاد للدهر نفسيلا رضاها غشاً ولا الصبرُ حِقدا
١٩
إرتَوَى غيرُنا ونحن عِطاشٌليتَ جوَّ الأيامِ ما كانَ رَغْدا
٢٠
ليس لبنانُ للأمانيّ مرعىًفتُعدّ النفوسُ كالشاة عَدّا
٢١
جُهدُنا أَنْ نكون قوماً كريماًأيُّنا السيّد الكريمُ المفدّى
٢٢
رجلَ اليوم كن غداً غيرَ أَنّابلَدٌ لا يرى مِن العيش بُدّا
٢٣
حَبَس الغيث قُوْتَه فكفاهأنّ تاريخه تدفّق مجدا
٢٤
من فَدَى قومَه كريمٌ ولكِنْأكرمُ القومِ من يُحَبُّ ويُفدَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة