الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرى شُعاعاً على لبنانَ منبسِطاًزَعَمتُهُ وَضَحاً من شمسِ لبنان
٢
هَدَى النفوسَ فلم تعثُر مبادئُهاونَزَّه العلمَ لم يدنَسْ ببهتانِ
٣
إِمَّا استمدَّ فرَدْحاً يستفيض هُدىًفي معهدٍ بجمال الروح ملآن
٤
كالكهرباءةِ في أَسمى طبائِعهاروحٌ تَحجَّبُ خَلف النّيرِ الساني
٥
بنون ملء الصبا كالطير دارجَةٌفي الروض تحتَ ظلالٍ عند غُدرانِ
٦
تفيَّأت وارِفاً واستمرأَتْ سَلِساًظِلاَّ لذي لَغْبٍ أو وردَ ظمآنِ
٧
إذا هِيَ انطلقت من عُشّها فَرَقاًرأيتَها أنسُراً في إثر عُقبانِ
٨
كَسَت جَناحَينِ من دِينٍ ومن أدبوالسّر في الطير للسَّبْق الجناحانِ
٩
دُنياكِ ثنتانِ أَخلاقٌ ومعرفةٌفهذّب العقلَ والأخلاقَ في آنِ
١٠
نَسْرٌ طوى الجوَّ لا يدنو فتُدرِكهوشُعلةٌ من شعاعٍ وارفٍ دانِ
١١
فالجوُّ أَفسَحُهُ للعزم أَضْيَقُهوما يَضيقُ لغيرِ الخامل الواني
١٢
الصورتان شُعاع في مَبَاهِجهِوالطيرُ سَبَّاقةٌ في الجو سيانِ
١٣
كلتاهما أَنتَ إشعاعاً وأجنحةًكالكهرباءةَ في سرّ وإِعلانِ
١٤
بَعَثْتَها قوةً سمحاءَ فاندَلعَتْكأنَّ رمزاً لها استحقاقُ لبنانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة