الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حسبي بنظمِ التهنئاتِ مَديحاإنْ لم يكن قَلَمي يفي التمديحا
٢
وكَفى بتعريضي به بِتهانئيفأنا فتى لا أَبتغي التصريحا
٣
ما قمتُ كي أُسدي الثناءَ فإنماأخلاقُ يوسفَ كالنهارِ وُضوحا
٤
لو كنتُ من أهل البيانِ أَبَنتُهلكنْ يراعي لا يزالُ كَبوحا
٥
يا ربعُ عِمْ صبحاً ومِس متهلّلاًوانعَم صبَحاً سيّدي الممدوحا
٦
وَافاكَ هذا العامُ في فرحٍ فَمُرْعاماً تَقَضَّ بالهَنا فيروحا
٧
سِيّانِ عامانٍ انقضى عامٌ وقدوَافاك عامٌ بهجةً وصبوحا
٨
إِن كان ذلك قد أساء ببعدهِفَلَقد أتى ما يرتجيك صفوحا
٩
قالوا الزمانً معاندٌ لبني الوَرَىكَذَب الجميعُ فليس ذَاك صحيحا
١٠
لو كان ذاك لما وَفَى بعهودهواليومَ لما شاءَ الزمان نُزوحا
١١
أ كان هذا الدهرُ يمشي حسبمايبغي لما شاءَ الزمان نُزوحا
١٢
ولما انقضى عام وغادر سيداًملأ الزمان سَناً وكان طلِيحا
١٣
يا صبحَ هذا العامِ حياك الصفاصبّح بأنسك يوسفاً تصبيحا
١٤
أنعِمْ صباحاً سيّدي وتَهَنَّأَنْواسكنْ من النُّعمى الزمانَ صروحا
١٥
واسلم فديتُك يا مَلاذي في الورىفَعَلى سبيلِ رِضاك أردي الروحا
١٦
مولاي لا تفكرُ بأني قاتلٌإلا الصحيحَ إذا أردتُ مديحا
١٧
فلقد رَبيت بمعهدٍ رؤساؤهقد علموني أن أقول صحيحا
١٨
شبّيت فيه على خلائقهم فهلأَعتادُ إلا ما أراه أُتيحا
١٩
ولئن وقفتُ مُهنِّئاً بالعيد لاأُبدي سوى ما قد غدا مشروحا
٢٠
وإذا قَصرتُ فلا تلُم أفأبتغيتسكيرَ بابٍ قد أتى مفتوحا
٢١
إن لم أكُن أهلاً لإيفاء الثنافالعُذرُ في شرع الكرام أُبيحا
٢٢
الديكُ يرقص عرفُه متكبراًفي داره وانصِت له فيصيحا
٢٣
مولاي عِم صبحاً بعيدٍ قد أتىفي بدءِ عامٍ للسرور مبيحا
٢٤
لو أمطرتنا السحب سيلاً مفعماًخلناه من فرط الهناء شحيحا
٢٥
أو لو وَفَت شمس السًّنا بحقوقهاطَلَعت ولم تبغِ الزمانَ نزوحا
٢٦
أو لو رأى قَمرُ السماءِ سرورَنالبَغَى بأن يزهو لَنا ويلوحا
٢٧
أوَ نرتجي الأقمارَ أن تبدو لناولسيّدي وجهٌ يظلّ صبوحا
٢٨
أفَمَا رأيتَ البدرَ مذ باراه قدوَلّى لنظرته سناهُ قبيحا
٢٩
أَوَ ما شهدت غداةَ جاءت كفُّهكيف السحابُ قد انثنى مفضوحا
٣٠
لو جاءنا الطوفانُ لم نرهَبْ ففيأيامنا نوحٌ يباري نوحا
٣١
مولايَ تلك تهانئي قد ضمّنتبعض الثنا إن لم تفِ تمديحا
٣٢
حدّق برغوتها فتبصر جيّداًمن تحتها لبنَ المديح فصيحا
٣٣
سبحان من ولاك أمر عبادهفأُطِعت حتى لو أمَرْتَ الريحا
٣٤
لو لم نكن عبدَ المسيح وخِدنَهلَدُعِيتَ من بعد المسيحِ مسيحا
٣٥
فدعاؤنا تسبيحُنا أرّخ يليوالرب يبغي بالدعا تسبيحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة