الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قفا على ضفةٍ المينا فنسقيهامدامعاً فاضَ مثلَ البحرِ جاريها
٢
هناك تجري سهامٌ قدرٌيرمي بها المجدَ يالله راميها
٣
جرت ظهيرة يوم السبت ماخرةتسابق الريح جرياً في مراميها
٤
بخارها كعمودٍ قام منتصباًيدقُّ في كبد الزرقا دراريها
٥
ولا أُبالغُ فالراياتُ تشهدُ ليأَن الهلال مقيمٌ فوقَ صاريها
٦
فلم تكن لحظةُ حتى رأَيتُ بهاسهامَ في اللُجِّ قد أَلقَتْ مراسيها
٧
يا نخلةً من ربى الأفضال قد قُصفتأثمارها لم تزل تدنو مجانيها
٨
نبكيك دوماً أيا أنطونُ ما برحتذكراك يعبقُ في الآفاق ذاكيها
٩
إنا على البعدِ ما ناحت مطوَّقَةٌنرثي سهاماً ونبكي من قضى فيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة