الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قُمْ مع الآداب نُحيِ المهرجانابايعتْ دولتها اليوم اللسانا
٢
عصب التاجَ لهُ أقيالُهاوأتى الفنُّ وأهدى الصولجانا
٣
هاتِ يا خمسون من تاريخهغررَ الآي بياناً وافتنانا
٤
وإذا الأخلاقُ كانت زينةًنبِّهي الوردَ فقد كنتِ الجنانا
٥
هلَّلَ العصرُ بطفلٍ نابهٍرَضعَ الأخلاق في المهد لبانا
٦
إستعان الجهدَ والصبر معاًوأتى يومٌ فكان المستعانا
٧
أين منهُ اليومَ أيامٌ قضتْخاضها حرّاً نزالاً وطعانا
٨
عابثاً بالقيد لا يحسبهُفي سبيل الحقِّ شراً أو هوانا
٩
يتحدَّى الطيف همساً وخطىًلبقاً كالنصل حذقاً ومرانا
١٠
طاف بالعلم وألفاهُ هدىيوم لم نعلم ولم يرشد فتانا
١١
ينقل الحقَّ نزيهاً فإذاضلَّ عنهُ راده أيّانَ كانا
١٢
ملهَمٌ يبتدعُ الحسنَ ومنيلْهَم الإبداع أعلى الفنَّ شانا
١٣
خلقَ الحرف لساناً ناطقاًرُبَّ فنّ وهب العين لسانا
١٤
إستمدته المعاني منطقاًمفصحاً عنها فكان الترجمانا
١٥
هل ترى الصائغَ مما صاغهُسبك الفولاذ أم صاغ الجمانا
١٦
بأبي رامزَ قامت دولةٌهو كان السيف فيها والسنانا
١٧
حمل الرايةَ في نهضتهاوتولاَّها سباقاً ورهانا
١٨
وتنحى عن عظيمين هماقوة تلقى بها هذا الزمانا
١٩
عزّز الأخلاق فيها رامزولسان الحال قد صان البيانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة