الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا جارةَ البحرِ العظيمِ سُؤالاأَشأَوْتِ جَارَك أَمْ شآك جلالا
٢
صنوانِ إمّا عشتما ورحِبتمالو لم يَضِق عمَّا وسعتِ مجالا
٣
قومي نساجلْ في الفَخار ونحتكمْللدهر أذ كان الفَخار سِجالا
٤
يطغَى فيدفع ضلّةً أمواجهوصفوتِ لم يترك هُداك ضَلالا
٥
نقل النهى معْ موجه ونقلتِهابتموجاتٍ في الأثير تتالى
٦
وهدى رجال فِنِيقِيا سبل العُلىوبعثتِنا في العالمين رجالا
٧
هو في القديم سمت به أفعالهوأراك أَسمى في الجديد فَعالا
٨
ما العز للباقي على أمجادهكالعز للماضِي بها استرسالا
٩
يا جبرُ والجار العظيم كما ترىأيٌّ أجلُّ على الزمان نوالا
١٠
هي أكبّرتْكَ فَمَثَّلَتْ بك مجدَهاإذ كنتَ للقلب الكبيرِ مِثالا
١١
ولو أنه راعى الجوارَ وحقَّههدى لآلِئَه إِليكًَ وغالى
١٢
ليس الجمالُ بلؤلؤ يُزهى بهالشيبُ أبهى في الرؤوس جمالا
١٣
والدرّ أسنى منه في لألائِهنَفْسٌ كنفسك بالهدى تتلالا
١٤
عِظَمٌ وقفتَ خلالها ونحوتهاعِظماً فكنتم في العُلى أمثالا
١٥
أنتم ثلاثة أبحُرٍ بَعُدت مدىًهِيَ وَهْوَ أمجاداً وأنتَ كمالا
١٦
طالعتُ أيامي وطُفتُ بساحهاأبغي شَبابي يَمنَةً وشمالا
١٧
قَسَماً بضاحِكَة المنُى وعهودِهالم أَلقَ إلاّ ما دعَوه خيالا
١٨
إني أفقت مِن الصّبى فإذا الصبىذِكرى مُنىً زالت وعهدٍ زالا
١٩
أشهى لديَّ من الشباب وعَودِهِأدبٌ نشأتُ به فصار خِلالا
٢٠
أنا إن نسِيتُ الرائعاتِ من الصّبىلم أنسَ فيها العالِم المفضالا
٢١
الشيخَ إن شئت الرجالَ لعلمهموالطفلَ إن شئت الرجالَ خصالا
٢٢
لو كافأتْ أمّ اللغاتِ جهادَهفي نفعها ضَرَبَتْ به الأمثالا
٢٣
أفشى لنا سرَّ البلاغة علمُهُبعضُ الذي يُفشي يكون حلالا
٢٤
نَهَج الزمانُ جديده فانهجْ بِنالُغةً تُشاكل من زمانك حالا
٢٥
عرضَ اللغات أًولها من صانهفليمضِ تجديداَ وينعم بالا
٢٦
إِنّا لفي زمنٍ كأنَّ أديبهحسِبَ البيان مجانةً ودلالا
٢٧
الغمدُ أمسك بالفرِنْدِ فلم يَسِلوالغمد أعياه فذاب وسالا
٢٨
ليتَ الأُلى اتَّخذوا التجدُّدَ دأبَهمقالوا بما أُستاذنا قد قالا
٢٩
وطني وهذي الدارُ مأسدةٌ بهفلطالما ولدت له الأشبالا
٣٠
عرف الجميلَ فصانَهُ في قلبهوأباحها من نفسه الإجلالا
٣١
مَن مبلغ الغربَ الجديدَ تحيةًألشرقُ يُرسلها إليه مَقَالا
٣٢
إن الذين عَنُوا بنا من آلهصاروا لنا يومَ المفاخر آلا
٣٣
أعظمْ بهم قوماً كأنّ نفوسَهمخُلِقت لتخلُقَ مثلَها الأبطالا
٣٤
ألأسخياء بما حوت أيمانُهمفإذا عَدَاك العلمُ جئتَ المالا
٣٥
يا بنتَ فاتنة الزمانِ بِعلمهاعالى الزمان بها وليس تعالى
٣٦
مشت النُّهى في رحب ساحِك حُرةًفمّا فككتِ عن النهى الأغلالا
٣٧
المستقلُّ بنفسه لك نفسُهُأنتِ التي علمت الاستقلالا
٣٨
عجبي لحاملة الصليب إلى الهدىإني حملت مع الصليب هلالا
٣٩
عوذت باسم العلم مجدك مِن أذىًيَصِم الكريم ويثلبُ الأفضالا
٤٠
يا معمل الأخلاق حسبكِ إنناكنا لِما علّمتِنا عُمّالا
٤١
البحر جارُك لو قضى لكِ ذمةًوقضى لجبرٍ ذِمةً تتوالى
٤٢
أعطاني الدرر الغوالي منحةًفصنعتُها لكليكُمَا تِمثالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة