الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مشى مع الدهرِ وأجيالِهِيكلأُهُ اللهُ ويرعاهُ
٢
وتقرأ الدنيا أساطيرهامدوّناتٍ في حَناياه
٣
مسلسلاتٍ قصّةً قصةًكأنّما الأوراقُ أفواهُ
٤
فَيَّأْ فخرَ الدين يَومَ انتهىمنه إليه العزُّ والجاهُ
٥
أعظِمْ بفخرِ الدينِ من سيّدٍصاحَبَهُ المجدُ وآخاهُ
٦
أوحى إليه النَّصرُ أياتِهِفصدّقَ الوَحيَ فأملاهُ
٧
أملاه بالسيفِ على جُندهفكانت الرسْلَ سَراياهُ
٨
ننافِس الشرقَِ بتأريخهونَجْبَهُ الغربَ بذكراهُ
٩
حلَفتُ بالأرز وتأريخهأقصاهُ في المجد لأقصاهُ
١٠
وبالجبالِ الشُّمّ من حولِهِتُلامِسُ النجمَ بعَلياهُ
١١
وبالدمِ المسفوك من أجلِهِأطيَبِه أصلاً وأزكاهُ
١٢
ما دوّنَ المجدُ لأبنائِهأكْرمَ مما دَوّنَ ابناه
١٣
قيلَ فِدى لبنانَ قالا أجلْبالأنْفَسِ الأغلى فديناهُ
١٤
ماتا كما شاءَ الوفا مِنهُماوالخالدانِ المجدُ واللهُ
١٥
وقفتُ بالأرزِ وكم موقفٍبرّح بالقلبِ وأشجاهُ
١٦
أقول للأرز وفي ظلّهِقبرٌ بأيدينا حفرناهُ
١٧
يا أرزُ فَيّئْ مجدَنا في الثرىأَلاَ ترى أنَّا دَفَنّاهُ
١٨
يا أيُّها القَبرُ الذي آنَسَافي وحشةِ الظلماءِ مثواهُ
١٩
ضمَ الشبابَ الغضَّ في جوفِهِفحدَّثتْ بالطيب أرجاهُ
٢٠
لبنانُ فدّاك بنو خازنٍوما لمن فدّاك أشباهُ
٢١
لمّا سألنا المجدَ عن مجدِهِمْحدَّثَنَا الأرزُ وريَّاهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة