١
دَجَى نهارُ الروضِ في فجرِهِهلاّ سألتَ الزهرَ عن عمرِهِ
٢
لْهفي على الوردِ أنيقَ الصبىعاش نهاراً ماتَ في عصرِهِ
٣
الروضُ ولهانُ على فَقْدِهِأَلا تَرَى الصُفرةَ في زهرِهِ
٤
باكرتُهُ أبكي أَنا والندىفدلَّنا الطّيبُ على قبرِهِ
٥
الله في عهد طَغى شرهوطاشت الأحلام في شرّه
٦
بين شذوذِ الحكم في بأسهوعند حقّ المرء في دهره
٧
من مبلغُ القوّة في عنفهاأن أسيراً فُكّ من أسره
٨
إنطلَقَ الفكر بعيدَ المدىكالصَّقر لمّا فرَّ من وَكره
٩
الثورةُ الغضبى مَدَى عينهوجُثَّةُ السلطةِ في ظِفْرِهِ
١٠
يا فاتحَ الجوّ اتَّئدْ برهةًفالجوُّ قد ضاق على صَقره
١١
ويحَ أديبٍ ثائراً لا ينيوالموتُ عدَّاءٌ على قَهره
١٢
رُبَّ مُنىً غرّارةٍ في الصبىكالوردِ فوّاحاً مدى شهره
١٣
تاالله لا تسكنُ نفس امرئٍقد شبّت الثورةُ في صدره
١٤
قِف بأديبٍ خاشعاً فالردىأصاب منه القلبَ في كِبره
١٥
وأسكَنَ الثورةَ في نفسهوأطفأ الشُّعلة في فِكرِه
١٦
فلا اتّقادُ العزمِ في عينهولا جَمالُ الحبّ في ثَغرِه
١٧
بلى عَلَتْه كُدْرةٌ كالَّتييَلبِسُها الأفق على بدره
١٨
ذكَرتُه في بلد يزدهيبالأدَب الغضّ على فقره
١٩
في الجولة الهوجاءِ ذات اللَّظىبين قديمِ الفنّ معْ عصره
٢٠
ثارتْ وقاد الشعر في إثرهاوسارت الفرسانُ في إثره
٢١
وَيْلُمّها فاجعة في الوغىأن يسقُطَ الفارسُ عن مُهره
٢٢
قمْ ناجِ هذا الكونَ مستطلعاًأسرارَهُ والموت في سِرّهِ
٢٣
ما عِظَةٌ الدين بآياتِهِولا هُدَى العلم عَلى كُفرهِ
٢٤
أبْلَغُ من قول الثَّرى للفتىهنا ثوى زيدٌ على عمرِوهِ
٢٥
الموتُ في الدنيا مِلاكُ القوىلا يُغلَبُ الموت على أمره
٢٦
الشعر جانٍ لا تلُمْ شاعراًقد جعل الموتَ مدى فخرهِ
٢٧
تُغرِقُهُ اللُّجَّةُ إمّا طغتولا يَني يسبَحُ في بَحْرهِ
٢٨
عاشَ أديبٌ شاعراً ليتَهُلم يحسُبِ الموت مدى شعرهِ
٢٩
راد المُنَى في جوّها هازئاًبالقدَر الراصدِ في خِدرهِ
٣٠
فحطَّهُ عادي الرَّدى من علٍوالهَفةَ الجوّ على نَسْرِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.