١
قل لمن وإلى عليّ المرتضىنلت في الخلد رفيع الدرجات
٢
أيها المذنب إن لذت بهلا تخافن عظيم السيئات
٣
حبة الإكسير لو ذّر علىرمم رف بها روح الحياة
٤
وإذا ما شملت ألطافهسيئات الخلق صارت حسنات
٥
يده البيضاء لو مسّ بها الشجر البالي زها بالثمرات
٦
حبه فرض على كل الورىوهو في الحشر أمان ونجات
٧
كل من والاه ينجو في غدمن لظى النار وهول العقبات
٨
فهو الغيث عطاءً وهباتوهو الليث وثوبا وثبات
٩
وهو نور الشمس في رأد الضحىوهو نبراس الهدى في الظلمات
١٠
وهو للمظلوم كهف مانعوإلى الداعي سريع الخطوات
١١
وإلى اللاجي أسمى ملجأوعلى الباغي شديد السطوات
١٢
وإلى الأيتام احنى والدٍوكفيل للنساء المثكلات
١٣
وهو القوّام في جنح الدجىوهو الصوّام في وقت الغداة
١٤
قد أبان الشرع في أحكامهوقضى الدهر صلات وصلاة
١٥
كم بوحي الذكر في تفضيلهصدعت آيات فضل بينات
١٦
آية التصديق من آياتهحين أعطى في الركوع الصدقات
١٧
هل أتى فيمن سواه هل أتىأو أتت في غيره والعاديات
١٨
هذه الآيات بعض من مئاتكم له آيات فضل أخريات
١٩
ما وجدنا آية مادحةلسواه إن يجد فيهم فهات
٢٠
إنه حقا وصي المصطفىوأبو الغر الميامين الهداة
٢١
أوصياء كلهم من بعدهأصفياء أمناء وثقات
٢٢
هو سيف من سيوف الله إنسلّ في وجه العدى كانوا أرقات
٢٣
أسد الله وقل حيدرةلا يهاب الموت إن لاقى الكماة
٢٤
كلما صالوا على حزب العمىبالمواضي طعنوا الجمع شتات
٢٥
ولدى الأحزاب يهوى مرحببحسام المرتضى حتف الطغاة
٢٦
فانبرى الشرك بماضي حيدرلعلى الإيمان وافى الجبهات
٢٧
وحنين حين فرّ المسلمونلم يكن إلا عليّ ذو ثبات
٢٨
بأخيه السيف يحمي المصطفىليزيل الكفر عنه والشقات
٢٩
بقلع الباب في خيبر كمظهرت للناس منه المعجزات
٣٠
وبليل الغار كم يحمي أخاهبات في مضجعه حتى الغداة
٣١
وبصفين له كم شوهدتفي الوغى من حملات باهرات
٣٢
فإذا صال على أعدائهلا يبالي بالوف ومئات
٣٣
فرت الأبطال عنه وانجلتكفرار الطير من خوف البزاة
٣٤
ولواء النصر في قبضتهظلل الدهر بتلك الخفقات
٣٥
ضاق جيش الشام ذرعا إذ بداالنصر يبدي للعراق البشريات
٣٦
فاستغاثوا بكتاب الله مذرفعوه حيلة فوق القناة
٣٧
وأقاموا حكمي زور فلميحكما إلا بوحي الشهوات
٣٨
خلعاَ حقداً وصي المصطفىوأقرا والصفات السيئات
٣٩
عجبا هل وجدا من جهةأوجبت خلع أمير الغزوات
٤٠
من لدى المعراج قد شاهدهخاتم الرسل بأعلى الطبقات
٤١
من له الأفلاك والأملاك والعالم العلوي أضحت خاضعات
٤٢
والذي ردت له شمس السمادفعات لأداء الصلوات
٤٣
والذي كان أخا للمصطفىوعضيداً في جميع المعضلات
٤٤
وأقرا صاحب الشام الذييعبد الأصنام عند الخلوات
٤٥
وابن من كان عدو المصطفىأخبث الكفار ذاتا وصفات
٤٦
والذي كان يسب المرتضىوبنيه في قنوات الصلوات
٤٧
أنكروا ما خص في يوم الغديرلأبي السبطين قوم نكرات
٤٨
حين قام المصطفى بين الورىخاطبا تسمع ست الجهات
٤٩
قائلا من كنت مولاه فقدصار مولاه أبو الغر الهداة
٥٠
حيدر فهو زيري في الوغىووصي فيكم بعد الممات
٥١
أسفا من بعد ما قد أخذ المصطفى منهم عهوداً وثقات
٥٢
أن يوالوا بعده أبناءهبالتوالي لتهون الكربات
٥٣
جحدوا مافرض الله لهمفي مزايا فضلهم في المحكمات
٥٤
قتلوا حيدر في محرابهبحسام البغي في وقت الصلاة
٥٥
وسقوا كأس الحمام المجتبىفقضى رهن الأسى والحسرات
٥٦
وبيوم الطف أبدوا كلماأضمروه من عداء وهنات
٥٧
وقعة قد صغرت في جنبهامن عظيم الخطب كل الوقعات
٥٨
وقعة قد صدعت قلب الهدىبالأسى حتى ترامى زفرات
٥٩
وقعة شاب لها الطفل وقدأصبحت ثكلى جميع المرضعات
٦٠
بالألى قد قتلوا في كربلاكبدور ونجوم زاهرات
٦١
من رجال كل فرد منهمقد حكى ليث الشرى في العدوات
٦٢
إن دعوا للحرب خفوا وهمفي مجالي الحلم هضب راسيات
٦٣
جاهدوا بين يدي سيدهمرغبة منهم فنالوا الدرجات
٦٤
بارك الله بهم قد تركوازهرة الدنيا وقد ملوا الحياة
٦٥
فثووا فوق الثرى من بعد ماأخذوا الثار من القوم الشقات
٦٦
فبرغم الدين قد ماتوا ظماًفي سبيل الدين في جنب الفرات
٦٧
ذخر الرحمن في الخلد لهمجنة محفوفة بالنيرات
٦٨
فغدا السبط فريداً بعدهمويجيل الطرف في كل الجهات
٦٩
لم يجد للدين من ينصرهغير سمر وسيوف مرهفات
٧٠
فأبت همته العليا بأنيدع الدين سدىً بين العتاة
٧١
فغدا يسطو عليهم مفرداًوهم سبعون ألفا ومئات
٧٢
جال فيهم جولة الليث فلوشاء أن يقتلهم أضحوا رقات
٧٣
ومشى في ساحة الحرب سطافرت الشجعان منه في الفلات
٧٤
سيفه الماضي إذا جردهوجلت من بأسه كل الكماة
٧٥
لهف نفسي حينما استسقاهمجرعوه من أنابيب القناة
٧٦
ورموه أسهم البغي فياليت شلت يد هاتيك الرماة
٧٧
فدعاه بارىء الخلق إلىقربه الأسى لنيل الدرجات
٧٨
خر للموت على وجه الثرىعينه ترعى النساء الخفرات
٧٩
فغدت زينب تدعو يا أخيوعضيدي إن دهتني النائبات
٨٠
لبس الدهر له ثوب أسىدائم العمر وطول السنوات
٨١
وبكى شجواً لمن كان النبيطالما يلثم منه الوجنات
٨٢
بأبي أفدي رجالا قد قضواعطشا من غير جرم وتراث
٨٣
جزورهم كالأضاحي وجرتفوقهم خيل الأعادي العاريات
٨٤
ثم رضوا حنقاً صدر الذيفيه أسرار الهدى منطويات
٨٥
بأبي ملقي ثلاثاً بالعراعاريا تسفي عليه الذاريات
٨٦
ووجوهاً مشرقات نيراتقد غدت تحت الثرى مختبئات
٨٧
وجسوما بالدما مزّملاتورؤوساً بالقنا مرتفعات
٨٨
ورضيعاً يتلظى عطشاًقد رمى منحره أشقى الرماة
٨٩
لهف نفسي لربيبات الأباأصبحت بعد حماها ثاكلات
٩٠
هجم القوم عليهن الخبافغدت بين الأعادي حاسرات
٩١
كم رزايا سكنت فورتهاوخبت نيرانها المشتعلات
٩٢
ورزايا كربلا قد أودعتجمرات في الحشى متقدات
٩٣
فإذا ما رمت عنها سلوةلم تزل في القلب إلا زفرات
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.