١
أشرق كالبدر سروراً وأضاوجه الرضا مذ بمحمد أضا
٢
وعندليب السعد غنى وشدامسرّة حين حبا رب العلى
٣
خير فتى مهذب لوالدينمى إلى بحر العلوم والندى
٤
ذاك الذي سما علوما وتقىوعزّة ومحتدا كل الورى
٥
زعيم أرباب المعالي ذو العلىمهديها فخر بني طباطبا
٦
وكهفها السامي المقام والذيفحسبنا به فخاراً وكفى
٧
منن شاع في الآفاق صيته ومنقد جاوز الجوزا بهاءً وسنا
٨
ومن سما على الثريا رفعةوبالعلوم فاق من فوق الثرى
٩
من جدّ في تأبيد شرع أحمدوأرشد الخلق إليه وهدى
١٠
جد حوى من العلوم ما حوىوصدره نور الهدى فيه انطوى
١١
وعيلم قد اقتفت آثارهذوو العلوم والحلوم والتقى
١٢
راموا مساعيه فما نالوا المنىمن كل من يرمي يصيب إن رمى
١٣
ألقت له قيادها ذوو الحجىمذ فاقها فخراً ومجداً وعلى
١٤
وقد غدا ممتثلا كل الورىلأمره منتهياً عما نهى
١٥
لو عرضت غامضة لديه أومعضلة يكشف عنهما الغطا
١٦
وحكمة لدى الخصام كالحسام قاطع لمن عن الحق التوى
١٧
فكم له مآثر باهرةشايعة أنباؤها بين الملا
١٨
ومكرمات ومناقب روتصحاحها ذوو العلوم والنهى
١٩
منها مصابيح علومه التيفاقت مصابيح السموات العلى
٢٠
انظر إلى درته بها انجلتشرايع الدين وأحكام الهدى
٢١
وكم حدود وعلامات بنىفي البيت حين حل في أم القرى
٢٢
لمن أراد أن يطوف حولهتقربا لمن به البيت اعتلى
٢٣
ما وجدت به منسيد مسددذي حسبين من بني عمرو العلى
٢٤
وأصيد ذي صولة وهيبةترجع عنه القهقري أسد الشرى
٢٥
يا خائفا ريب الزمان لذ بهفإنه منجى لمن به التجي
٢٦
ما أم بيت عزّه العالي البناذو فاقة إلا وآب بالغنى
٢٧
قد عم فيض فضله وجودهكل الأنام من نأى ومن دنا
٢٨
تجود من قبل السؤال كفهصونا لماء وجه من له أتى
٢٩
قلت لمن قد قاسه بغيرهلا تقس الدّر الثمين بالحصى
٣٠
هذا سليله الرضا السامي فخارا وعلا هام الثريا والسهى
٣١
قد وهب الله له خير فتىكأنه البدر بهاء وسنا
٣٢
أكرم به من ولد ذي بهجةشهب السما منه استعارت الضيا
٣٣
يفوح نشر المسك من وفرتهإن نسمت أو نفحت ريخ الصبا
٣٤
فتح أتى في زى خشف أجيدوزينة الهيفا وبلقيس سبا
٣٥
تألفه الآرام عن شاهدنهحيث ترى فيه شمايل الصبا
٣٦
ومذ بدا صبح جبينه غدتخاضعة لحسنه شمس الضحى
٣٧
يوم بدا مطلعه تجليب الدهر بأثواب السرور والهنا
٣٨
ومذ رآه جده الواهي القوىعاد شبابه الذي عنه مضى
٣٩
وسائل يسأل مني هل أتىسبطك كالندب أبيه في البها
٤٠
قلت لك البشرى وأرخت أجللقد بدا محمد يحكي الرضا
٤١
يا سائلا عن عام ميلاد سليل أشرف الأنام أما وابا
٤٢
إني خبير بالذي ترومهفالق العصا لكي تفوز بالمنى
٤٣
كالشمس في الإشراق قل مؤرخالقد بدا محمد نجل الرضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.