١
إني تركتك لاختيارِك والهوىيَقْضِي عليك بأن تُذمَّ وتُتْرَكا
٢
لا أَشتهي المحبوبَ فيك مشاركاًكلاً ولا الوصلَ الذي قد أُنْهِكا
٣
لو لم يكن في الشِرْك إلاّ بعض ماذَمَّ الإلهُ به الخؤونَ المشركا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.