١
أَتَتنِيَ مِن تِلكَ السَجايا بِنَفحَةٍهَزَزتُ لَها في الحَيِّ عِطفَيَّ مِن عُجبي
٢
وَما ذاكَ إِلّا أَنَّ عَرفَ تَحِيَّةٍنَفَضتَ بِها مِسكاً عَلى الشَرقِ وَالغَربِ
٣
تَصَدّى بِها الرَكبُ المُغَرِّبُ غَدوَةًفَقُلتُ أَمِن دارينَ مُدَّلَجُ الرَكبِ
٤
سَيَنشَقُّ عَن نَورِ الوِدادِ بِها فميفَقَد أَنبَتَت ما أَنبَتَت لَكَ في قَلبي
٥
وَإِنّي وَإِن كُنتُ الخَلِيَّ لِشَيِّقٌإِلَيكَ عَلى بُعدِ المَنازِلِ وَالقُربِ
٦
خَلا أَنَّ حالاً لَو قَضَت بِتَفَرُّغيإِلى لازِمٍ مِن حَجِّ مَنزِلِكَ الرَحبِ
٧
لَقُمتُ لَهُ ما بَينَ أَعلامِ رَيَّةٍوَبَينَ حِمى وادي الأَشاءِ مِنَ التُربِ
٨
وَبَعدُ فَلا يُعطِش أَبا الحَسَنِ الحَيابِلادَكَ وَاِلتَفَّت عَلَيكَ حُلى الخِصبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.