١
خَليلَيَّ ما أَدري إِذا اِختَلَّ شَملُناوَأَلقَت بِنا الدُنيا لِأَيدي النَوى نَهبا
٢
أَطَيَّ كِتابٍ نودِعُ الوُدَّ بَينَناعَلى البُعدِ أَم صَدرَ النَسيمِ إِذا هَبّا
٣
وَلي عِندَ شَرقيِّ الرِياحِ لُبانَةٌيَقَرُّ بِعَينِ الغَربِ أَن تَرِدَ الغَربا
٤
أَداءُ سَلامٍ عاطِرٍ وَتَحِيَّةٌإِذا نُسِبَت لِلمِسكِ تاهَ بِها عُجبا
٥
يُحَيّا بِها عَنّي اِبنُ وَهبٍ مُصافَحاًكَما صافَحَت ريحُ الصَبا غُصُناً رَطبا
٦
فَتىً أَريَحِيُّ الطَبعِ مَهما بَلَوتَهُبَلَوتَ الكَريمَ الحُرَّ وَالسَيِّدَ النَدبا
٧
أَبى اللَهُ إِلّا أَن أُرى الدَهرَ شاكِراًلَهُ شُكرَ صادي الرَوضِ دَمعَ الحَيا السَكَبا
٨
يَداً أَيَّدَتني مِنهُ بِالمَلِكِ الَّذيتَمَلَّكَ في الدُنيا قُلوبَ الوَرى حُبّا
٩
مُطاعٌ كَأَنَّ اللَهَ أَعطاهُ وَحدَهُمِنَ الأَمرِ ما لَم يُعطِهِ السَبعَةَ الشُهبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.