الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمَنظومَةٍ سَبعاً وَعِشرينَ دُرَّةً

الرصافي البَلَنسيالمغرب والأندلس · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
وَمَنظومَةٍ سَبعاً وَعِشرينَ دُرَّةًتُدارُ عَلى الدُنيا كُؤوسُ رَحيقِها
٢
عَوى نَحوَها الكَلبُ الأُعَيمى حَسادَةًوَمَن ذا يَعيبُ الشَمسَ عِندَ شُروقِها
٣
لَآلِئُ تومٌ أَشرَقَتهُ بِريقِهِوَزادَت ظَلاماً عَينَهُ بِبَريقِها
٤
لَوى العِيُّ صَمّاوَيهِ عَن سِرِّ رَوضِهافَلَم يَدرِ ما ريحانُها مِن شَقيقِها
٥
كَأَنِّيَ قَد أَرسَلتُهُنَّ حِجارَةًعَلَيهِ فَراغَت أُذنُهُ عَن طَريقِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الرصافي البَلَنسي

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى رصافة بلنسية، وكنيته أبو عبد الله. امتهن الرفاء ليأكل من عمل يده، وترفّع عن أن يكون رزقه من الشعر. توفي يوم الثلاثاء التاسع من رمضان سنة 572 هـ.

قصائد أخرى لـالرصافي البَلَنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة