الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيُّها المِلُ خَيماتِ النَقا

الرصافي البَلَنسيالمغرب والأندلس · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَيُّها الآمِلُ خَيماتِ النَقاخَف عَلى قَلبِكَ تِلكَ الحَدَقا
٢
إِنَّ سِرباً حُشِيَ الخَيمُ بِهِرُبَّما غَرَّكَ حَتّى تَرمُقا
٣
لا تُثِرها فِتنَةً مِن رَبرَبٍتُرعِدُ الأُسدُ لَدَيهِ فَرَقا
٤
وَاِنجُ عَنها لَحظَةً سَهمِيَّةًطالَ ما بَلَّت رِدائي عَلَقا
٥
وَإِذا قيلَ نَجا الرَكبُ فَقُلكَيفَما سالَمَ تِلكَ الطُرُقا
٦
يا رُماةَ الحَيِّ مَوهوبٌ لَكُمما سَفَكتُم مِن دَمي يَومَ النَفا
٧
ما تَعَمَّدتُم وَلكِن سَبَبٌقَرَّبَ الحَينَ وَأَمرٌ سَبَقا
٨
وَاِلتِفاتاتٌ تَلَقَّت عَرَضاًمَقتَلَ الصبِّ فَخلَّتهُ لَقى
٩
آهِ مِن جَفنٍ قَريحٍ بَعدَكُميَشتَكي خَدّايَ مِنهُ الغَرَقا
١٠
وَحَشا غَيرِ قَريرٍ كُلَّمارُمتُ أَن يَهدَأَ عَنكُم خَفَقا
١١
وَفُؤادٍ لَم أَضَع قَطُّ يَديفَوقَهُ خِيفَة أَن تَحتَرِقا
١٢
ما لِنَجمٍ عَكَفَت عَيني عَلىرَعيِهِ لَيسَ يَرِيمُ الأُفُقا
١٣
وَلِعَينٍ خَلَعَت فيكَ الكَرىكَيفَ لَم تَخلَع عَلَيكَ الأَرَقا
١٤
أَيُّها اللُوّامُ ما أَهدَأَكُمعَن قُلوبٍ أَسهَرَتنا قَلَقا
١٥
ما الَّذي تَبغُونَ مِن تَعذِيبِهابَعدَما ذابَت عَلَيكُم حُرَقا
١٦
قَومَنا فُوزوا بِسُلوانِكُمُوَدَعُوا بِاللَهِ مِن تَشوَّقا
١٧
وَاِرحَموا في غَسَقِ الظَلماءِ مَنباتَ بِالدَمعِ يَبُلُّ الغَسَقا
١٨
عَلِّلُونا بِالمُنى مِنكُم وَلَوبِخَيالٍ مِنكُمُ أَن يَطرُقا
١٩
وَعِدُونا بِلِقاءٍ مِنكُمُفَكَثيرٌ مِنكُمُ ذِكرُ اللِقا
٢٠
لَو خَشِينا الجَورَ مِن جيرَتِنالَاِنتَصَفنا قَبلَ أَن نَفتَرِقا
٢١
وَاِصطَبَحنا الآنَ مِن فَضلَةِ ماقَد شَرِبنا ذلِكَ المُغتَبَقا
٢٢
فَسَقى اللَهُ عَشِيّاتِ الحِمىوَالحِمى أَكرَم هَطّالٍ سَقى
٢٣
قَد رُزِقناها وَكانَت عيشَةًقَلَّما فازَ بِها مَن رُزِقا
٢٤
لا وَسَهمٍ جاءَ مِن نَحوِكُمُإِنَّهُ أَقتَلُ سَهمٍ فُوِّقا
٢٥
وَحُلى نَجدٍ سَنُجري ذِكرَهاأَوسَعَتنا في الهَوى مُرتَفَقا
٢٦
ما حَلا بَعدَكُم العَيشُ لَنامُذ تَباعَدتُم وَلا طابَ البَقا
٢٧
فَمَنِ المُنبي إِلَينا خَبَراًوَعَلى مُخبِرِنا أَن يَصدُقا
٢٨
هَل دَرَت بابِلُ أَنّا فِئَةٌتَجعَلُ السِحرَ مِنَ السِحرِ رُقى
٢٩
نَنقُشُ الآيَةَ في أَضلاعِنافَتَقينا كُلَّ شَيءٍ يُتَّقى
٣٠
مِن بَنانِ الوَزَرِ الأَعلى الَّذييُخجِلُ السِحرَ إِذا ما نَطَقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الرصافي البَلَنسي

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى رصافة بلنسية، وكنيته أبو عبد الله. امتهن الرفاء ليأكل من عمل يده، وترفّع عن أن يكون رزقه من الشعر. توفي يوم الثلاثاء التاسع من رمضان سنة 572 هـ.

قصائد أخرى لـالرصافي البَلَنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة