١
لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتار يُمْنَى اليدينِ فَقْدَ الشِّمالِ
٢
حاشَ للهِ مِنْ قِلىً وصُدودٍوسُلُوٍّ وجَفْوَةٍ ومَلالِ
٣
أنتما نورُ ناظِرَيَّ وهل في النْنَاسِ خَلْقٌ لنور عَيْنَيه قالي
٤
غير أنّ الزمان أَبْخَلُ مِن أَنْيتمادَى على إدامةِ حالِ
٥
شأْنُه نقصُ ما اسْتَتَمَّ مِن الأَمْرِ وإفْسَادُ ما انتهى مِن كمالِ
٦
فاعْذِرَا من عَذَلْتُماه على الْبُعْدِ ولُومَا في الْبُعْد جَوْرَ اللِّيالي
٧
لا أُهنّيكما بعِيدٍ لأَنّ العيدَ نَقْصٌ لَنا مِن الآجالِ
٨
إنما عِيدُنا العزِيزُ الّذي نِلنا بنُعْماه مُنْتَهَى الآمالِ
٩
كلُّ يومٍ نِلنا بِجَدْوى أَبِي المنصورِ عيدٌ مُجَدَّدُ الإقبالِ
١٠
مَلِكٌ من بَنِي الوصيِّ عَزِيزٌنَبَويٌ الهُدَى كَرِيم الفِعَالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.