الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَعَشِيٍّ رائِقٍ مَنظَرُهُقَد قَصَرناهُ عَلى صَرفِ الشَمولِ
٢
وَكَأَنَّ الشَمسَ في أَثنائِهِأَلصَقَت بِالأَرضِ خَدّاً لِلنُّزولِ
٣
وَالصَبا تَرفَعُ أَذيالَ الرُبىوَمُحَيّا الجَوِّ كَالسَيفِ الصَقيلِ
٤
حَبَّذا مَنزِلُنا مُغتَبَقاًحَيثُ لا يَنظُرُنا غَيرُ الهَديلِ
٥
طائِرٌ شادٍ وَغُصنٌ مُنثَنٍوَالدُجى يَشرَبُ صَهباءَ الأَصيلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الرصافي البَلَنسي

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى رصافة بلنسية، وكنيته أبو عبد الله. امتهن الرفاء ليأكل من عمل يده، وترفّع عن أن يكون رزقه من الشعر. توفي يوم الثلاثاء التاسع من رمضان سنة 572 هـ.

قصائد أخرى لـالرصافي البَلَنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة