١
شُغِلت بِخِلسة المُقَلِومَزْجِ الكُحْل بالكَحَلِ
٢
وما اعتلَّتْ به الألحاظُ فِي أجفانها النُّجُلِ
٣
ومعشوقٍ يكاد يذوب خَدّاه من القُبَل
٤
يُعاتِبني ويُعْتِبنيويغُضبني ويغَضب لي
٥
تلاقَيْنا بِلا وَعْدٍولا كُتُبٍ ولا رسُل
٦
يُشَجِّعنا تَعاشُقُناوتَخذُلنا يد الوَجَل
٧
فألثَمَني حَصَى بَرَدٍتَفَجَّرَ مِن جَنَى عسل
٨
وبَرْقَعَ وَجْهَهُ عنيبِظاهِر خُمْرةِ الخجَل
٩
غزال لم أَرُحْ يوماًبِه خِلْواً من الوجَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.