١
متى هب النسيم على الغياضتذكرت الثناء على رياض
٢
نجيب في انامله يراعينوب عن الاسنة والمواضى
٣
يخط به سطورا رائعاتفيا حسن السواد على البياض
٤
يفيض الدر من فيه علينافيوضا لم يشنه من مغاض
٥
وفي اثنائها حكم توالتيمج بها يراع وهو ماض
٦
يسرك انس حضرته سروراكانك قد ظفرت بارث قاض
٧
ومن عنوان ذاك البشر بشرىبفوز دائم دون انتقاض
٨
بسيط الفضل لكن القوافيعلى وفق اسمه ذات انقباض
٩
ومن لم يعنه ما يشتهيهاتاه حظه دون البراض
١٠
على اني اقول ومن براهعلى خلق يجل عن اعتراض
١١
لمدحته احب الى من اناعاطي الراح من ساق مراض
١٢
ومالي عنه يوما من عدولولا عن بره بي من عياض
١٣
انست بقربه والداء فاشفانساني محاذرة الجهاض
١٤
هو الشهم الذي يأسو بفضلوسلوان لشاك ذي ارتماض
١٥
تجمعت المحامد فيه حتىنراها في سواه كالفضاض
١٦
شفيع المجتدين لدى مليكسرت جدواه في اقصى الاراضي
١٧
اذا يممته لعظيم امراشاح له على جد انتهاض
١٨
يرى نفع الورى فرضا عليهفلم تحتج لديه الى نضاض
١٩
تدين له المعالي طائعاتوليس لها سواه من ماض
٢٠
زواخر ما يفيد جرت عبابافما تحصى بقطر من خضاض
٢١
رفيع القدر محترم ولكنلراجيه الهيوب على انخفاض
٢٢
صحيح القول وصفا فيه حسبيوحسبك وصف الحاظ مراض
٢٣
وما سخط الورى عندي بشىبحيث اراه يوما وهو راض
٢٤
اذا ما ضاق صدري من كروبذكرت حلاه يصبح وهو فاض
٢٥
أدام اللَه طلعته صباحالدهر حالك الايام غاض
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.