الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أتيتني مستفتياً في أمريعلمه كل امرئ ذي حجر
٢
الخير إن قابلته بالشرّفي العمر كان قطرة من بحر
٣
ألا ترى الأجرب كيف تسريعدواه في جميع أهل المصر
٤
وليس من ذي صحة ويسرعدوى لمن داناه طوال العمر
٥
والطفل إذ يثغركم من ضريلقي ويلقىَ عنده في قبر
٦
وعند إشعار ونبت ظفرليس له من لذة وسر
٧
وكل عضو لقبول الكسرأقرب منه لقبول الجبر
٨
وما فساده سريعاً يزريكالعين لن تصلحه في دهر
٩
ونعي طفل لأبيه يفريفؤاده وكل عظم يبري
١٠
وليس في مولده من بشرندّ لحزن موته الأضرّ
١١
وما تكون لذة عن فكرإذا تحققت ولا عن ذكر
١٢
وإنما ذا هوس قد يجريفي خاطر المغفل المغتر
١٣
فهل تصور الشفاء يبريذا مرض أمرض منذ شهر
١٤
وهل لمن يبرد وقت القرَّدفء بتذكار أوان الحرّ
١٥
فليس دنيانا لأهل الخبرسوى بلاء دائم وخسر
١٦
يولد فيها العبد غير حرٍوهكذا يموت رغما فادر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة