١
إلى اللَّه أشكو من كساد الجوائبومن شانئ شانا لها ومشاغب
٢
على أنها بكر الجوائب كلهاولكنها لم تحظ منهم بخاطب
٣
تبدت بشكل ذي اعتدال فلم يملإليها من استهواه ميل المذاهب
٤
فبعضهم شان الكلام مهذباوبعضهم يقلى حديث الاجانب
٥
وبعضهم يهوى النسيب بغادةووصف عذار دون وصف الكتائب
٦
وما الذنب لي اني افدت ولم افدوما الذأم بي اني اسغت مشاربي
٧
وابديت منها كل ما راق للنهىواعجب من راقته ذكرى العجائب
٨
فابصر منها العمى طرف رغائبواسمع منها الصم فرط غرائب
٩
ولكنها الايام تلوى مقاصديوتعكس آمالي بها ومآربي
١٠
وكم آثرت تربا على التبر واستوىلديها صياحا عندليب وناعب
١١
ولو ان قومي انصفوني لنوهوابحسن واحسان لها في المخاطب
١٢
اتيت بشيء لم ير الناس مثلهفبدع لما لاح بدع المطالب
١٣
وهل يسلم الانسان من طعن حاسدوان لم يكن فيه معيب لعائب
١٤
الا لا يخلني شامت ذا اسى علىفوات نصيب منه لي فوت ذاهب
١٥
ولكنني آسى على فقد من يرىهدى النجم في داجي ضلال الغياهب
١٦
ومن لم يميز بين ذي الصوت والصدىويحرمه الاداب حب المآدب
١٧
واني على ما سمت من جهد حالةوترجمة راض بحمل متاعبي
١٨
ولكنني لا ارتضي ان يعيبنيجهول تردى بالخنى والمعايب
١٩
فمن شاء ان يأتي بمثل جوائبيمعارضة فليقف اثر ركائبي
٢٠
والا فلا ينطق بليت ولو ولايكن كالذي يرويه آل السباسب
٢١
وكم عائب شيا ويحسب انهمصيب وبعض الظن احدى المصائب
٢٢
فويلي على لاح يكون مباغضيبلا سبب طورا وطورا مغاضبي
٢٣
اذا لم يكن بد من اللوم فليلمزماني على اني رهين النوائب
٢٤
وان ليس لي في حرفتي من مقارببلى لي منها الف ضد مراقب
٢٥
فمالي الا ان اقول تاسياالى اللَه اشكو من كساد الجوائب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.