١
لمولانا أمير المؤمنينامدى الاعصار كل المادحينا
٢
له الشيم التي توحى الينامعاني نستقل لها الفنونا
٣
فان نفصح فمنها او نقصرفمن دهش وروع يعترينا
٤
واني لا وان تذكر علاهتخر لها الاعزة صاغرينا
٥
تجمعت المحامد فيه حتىحسبنا ذا الورى ماء وطينا
٦
اتانا والزمان يئن سقمافخلنا ما به داء زمينا
٧
فلم يك ان اطل عليه حتىاتاه ملبيا حفدا ارونا
٨
فقال له يمين الله انياعز لدينه ملكا متينا
٩
وانفى عنه ليت ولو فبادربان اذا دعوتك ان تفينا
١٠
فقال كذلك كنت وكنت قدمالآلك خادما عبدا امينا
١١
فمر بي بالذي ترضى فانيفخارى بالملوك المصلحينا
١٢
اليس العام قد ولى فابقىمآثر لي بها ذكر قرونا
١٣
الم تضبط بتسديد وحزماصول الملك فانتظمت شؤونا
١٤
الم تسهر ليالي حالكاتعلى استقرائها حتى وعينا
١٥
الم ترض الورى طرا بقولوفعل توأمين فما ابينا
١٦
فكان القول معروفا وفصلاوكان الفعل احسانا ولينا
١٧
الم يك ما سننت من اقتصادوفضل قدوة للمقتدينا
١٨
اليس الأرض قد ماجت بجيشتعبئه لقهر المعتدينا
١٩
فقلنا امس قد مادت شمالاوقلنا اليوم قد مارت يمينا
٢٠
متى يقدم على الأعداء ينزلعليه ربه نصرا مبينا
٢١
فينثر بالصفاح لهم رؤساوينظم بالرماح لهم وتينا
٢٢
كأن قلاهم تحت المذاكيتبعثرها بارجلها قلونا
٢٣
يؤم بها إلى الهجاء شوسغطارفة يلون ولا ينونا
٢٤
اذا ما كرّ فردهم برازاعلى جمع يجزئه عضينا
٢٥
متى قدروا عفوا كرما وبذلافنعم القادرون الباذلونا
٢٦
اليس اليم تمخر فيه فلكبواخر تحمل البعث القمينا
٢٧
متى نشرت لها شرعا لتطوعىبحارا خلتها برزت حصونا
٢٨
واخرى ذات نجز عن قريببها تبغى التيمن كل مينا
٢٩
اليس معز هذا الملك اولىبقول مفاخر في الغابرينا
٣٠
ملانا البر حتى ضاق عناوماء البحر تملأه سفينا
٣١
نعم قد انطقت بالفخر حقاحلى عبد العزيز الفاخرينا
٣٢
فكل الناس اجمع اكبرتهاوفي اطرائها متنافسونا
٣٣
حلى لم تحوها الخلفاء يوماوان كانوا اذا عدوا مئينا
٣٤
حكت زهر النجوم نوى وقرباواصغرها يفوق الواصفينا
٣٥
لو ان الناس اوتوها لكانواباجمعهم ملوكا خبرينا
٣٦
ولو ان الاوائل اشبهنهلما انقرضت قرون الاولينا
٣٧
اجل مسلط حزما وعزماواشرف حاكم حسبا ودينا
٣٨
اذا ما رام امرا روضتهخواطره فارسله المرونا
٣٩
تودد كل ذي ملك اليهوامحضه على الود اليمينا
٤٠
فليس اليوم الا من اتاهبقلب يستخير رضاه دينا
٤١
فمن نكث التعاهر بعد هذافذاك لربه يضحى خؤونا
٤٢
وجدنا مدحه في كل طرسوكان الاعجمي به مبينا
٤٣
فخلنا ذا اللسان له لسانااو استوت اللحون مع اللغينا
٤٤
خلائق لم يشبها قط ذأموان لم تعدم الحسناء ذينا
٤٥
فايا تمتدح منها تجدهبديعا لا تصيب له تنينا
٤٦
يزيد محامدا في كل يومبما سحر المسامع ولعبونا
٤٧
فهاتوا من يماجده بفعلويقرب ان يكون له قرينا
٤٨
وهاتوا من اذا ذكرت معالله برقت اسرته مزونا
٤٩
ومن ان تعترضه ام دفربزينتها فيوليها شفونا
٥٠
له من خشية الرحمن قلبيرى الجلل الانيق لفا مهينا
٥١
فما يطبيه امر عن رضاهولم يك من هوى شيء مرينا
٥٢
فلولا الملك لم يشغله هممن الدنيا عن الاقنات حينا
٥٣
ولكن الامارة كلفتهامورا كان ايسرها رزينا
٥٤
فراعى الدين والدنيا جميعاقواما بين ذلك مستبينا
٥٥
ولو سقت القلوب وجدتها لمتسر الا جموحا او حرونا
٥٦
اغر مبارك المرأى فما انيرى في العمر ناظره حزينا
٥٧
جلا عنا الهموم له جلاءبه يتبرك المتبركونا
٥٨
وذي شطب يقوم كل امرعلى حدب له حتى الظنونا
٥٩
جلاه السر من انا فتحنافما قين يمس له متونا
٦٠
وذاك الفتح حتف للاعادييبيدهم وهم لا ينصرونا
٦١
حديا كل سلطان وملكمن القدماء والمتأخرينا
٦٢
علا شانا وافضالا عليهمكما يعلو الجنى شان الرقينا
٦٣
راينا من معاليه بشيرابما نرجو من العقبى ضمينا
٦٤
فبشرى للبرية ثم بشرىفان لها لسلطانا امينا
٦٥
سها عن ذكر ربهم اناسفابرزه لذكر الغافلينا
٦٦
فمن ينظر اليه اذا تبدىيسبح لاسم خير الخالقينا
٦٧
ومن يسمع بما ابدى واجدىيكبر باسم رب العالمينا
٦٨
فما وجه الغزالة في ضحاهاباحسن من وجها ضاء فينا
٦٩
اذا ما لاح في ليل بهيماعاد سناه لون الجون جونا
٧٠
وما قطر السحاب على رياضباندى منه اذ يهب الثمينا
٧١
وما والله رنات المثانيباطرب من ثناه للشجينا
٧٢
شجا في القوم من لم يدر شجواوصاغ عليه عازفهم لحونا
٧٣
يمينا لم تكن منى غموسافسل ان كنت في ريب عزينا
٧٤
لئن يك غاظ هذا الدهر قومافانا اليوم عنه قد رضينا
٧٥
وان يك لم يزل يكدى ضنينافانا بالذي نلنا غنينا
٧٦
الا ان الخليف اليوم كافخلافته وامته الشجونا
٧٧
اذا ما شك في واقف لهيففقدك امان مولانا يقينا
٧٨
تولى امرنا واجد فيهفاسعدنا كذلكم البنونا
٧٩
فمنا شاكر يدعو ومنامجيب اذ يقول له امينا
٨٠
تهنأ ايها الملك المفدىبعام خيره يهمى هتونا
٨١
يبشرنا بايسار وفوزويهدينا المسرة والهدونا
٨٢
يظن الشيخ ان قد عاد طفلابه ولخلده اقتبل السنينا
٨٣
تمر الحادثات عليه حتىتزعزعه فبوسعها سكونا
٨٤
لانت خليفة اللَه المرجىبدولته صلاح العالمينا
٨٥
يهابك من يهاب ومنك يرجوامانا من يجير الهيبينا
٨٦
وانت الآمر الناهي بحقتراه جهرة مقل العمينا
٨٧
جمال الكون انك كنت فيهعلى هذي الصفات وان تكونا
٨٨
وان يفد الخلود عليك تلوالا وفاد الملوك مهنئينا
٨٩
ومهما كانت الاهواء شتىتزيغ حجى وتستهوى قرونا
٩٠
فان الناس كلهم على ماتؤلفهم له متألفونا
٩١
فما يعصيك الا كل غاوقد اتخذ التباب له قرينا
٩٢
وكل فتى كما يسعى يجازىويصبح بالذي يجنى رهينا
٩٣
علوت مكانة حتى حسبنالها ما فاق من ذا المدح دونا
٩٤
ولو انا اتيح لنا الثريالا هبنا كها نظما وضينا
٩٥
واني كالمهاة متى يصبهاشعاع الشمس يكسبها عنونا
٩٦
روينا عن خلالك ما يرينالمدّ النون في الايماض نونا
٩٧
متى رقت يكاد الحبر منهايضيء فيبهر المتأملينا
٩٨
لآلك ذلت الاملاك قهراوكان الاعظمون لهم قطينا
٩٩
بنوا ذا الملك بالبيض المواضيوبالسمر العوالي والربينا
١٠٠
وانت تشيده بجميع هذاوتبقيه ركين المرتكبنا
١٠١
وقاك اللَه للالام حصنايقيه من مقاويه حصينا
١٠٢
وشب له شبابك عز شانيديم عليه اشباء مصونا
١٠٣
ساجعل ما بدأت به ختامالهذا المدح تاريخ السنينا
١٠٤
لمولانا أمير المؤمنينامدى الاعصار كل المادحينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.