١
سام البعاد حشاشتي تسعيراومنى يؤول يسيرها تعسيرا
٢
وهوى يصعد زفرة مشبوبةويذيل صون مدامع تحديرا
٣
عال اصطباري لوعة فكانييلم الف قبل على الغرام صبورا
٤
ليلى طويل مثل همي لا ارىلي مؤنسا فيه ولا يعفورا
٥
ابغي الصباح لاستريح بروحهفاذا الصباح يزيدني تحسيرا
٦
اذ كان وقت رحيل احبابي بهفمتى يواف يجد بي التذكيرا
٧
يا حسرة ما ان يسبغ لها شجاغير اللقاء وما اراه مشورا
٨
حالت فياف بيننا موصولة الاطراف ينضى ريعهن العيرا
٩
كم قد رجوت حؤول حالي بعدماظعنوا فكان لي الرجاء غرورا
١٠
ولكم سهرت الليل انحب باكياندما وما اغنى النحيب نقيرا
١١
لا تسألوني عن سقامي بعد انابلغتم من عبرتي التعبيرا
١٢
لا تعذلوني قبل ان تتبينواشاني فمن ذا يعلم المقدورا
١٣
لو كان دفع الضر في وسع الفتىما كنت تبصر عاشقا مهجورا
١٤
زعم العذول وقد رآني واجمااني اختبلت فعدت عروا بورا
١٥
لا والذي يدري الخفي لقصتيكالشمس في كبد السماء ظهورا
١٦
تاللَه ما لمم عراني انماملل الاحبة راعني تحييرا
١٧
فكأنني حذر قصور القول فيمدح الحسين فانثنى مبهورا
١٨
ازكى الافاضل منصبا وخليقةوسجية وطوية وضميرا
١٩
احيى العلوم وان يكن من نعتهقد قيل جاء بنحرها نحريرا
٢٠
شهم اذا جالسته وفصلت عنناديه بان لك الخطير حقيرا
٢١
ومتى تساجله تساجل ماجداتلقى كثيرك عنده مكثورا
٢٢
من آل بيهم الذين تبوأواشرفا يفوق سنا الكواكب نورا
٢٣
بيت على اسس المفاخر قد بنىبيت المديح له يشيد قصورا
٢٤
وحسينهم من بينهم كالبدر لميبرح باوج المكرمات منيرا
٢٥
يهدى السراة وللسراة بهديهقدة تفيد فخارهم تخفيراد
٢٦
فخر الذين اللَه فضلهم علىكل العباد وطهروا تطهيرا
٢٧
منهم ينابيع الهدى والعلم فيصحف تخلد فجرت تفجيرا
٢٨
وبهم اقام اللَه شرعة دينهنورا يضيء ويمحق الديجورا
٢٩
يسمو بحي على الصلوة دعامهوكذا يدوم مؤيدا منصورا
٣٠
لو لم يشا تفضيلهم لم يوتهمقرآن حق منذرا وبشيرا
٣١
فالمومنون به جزاهم جنةوالكافرون به لظى وسعيرا
٣٢
هذا الصراط المستقيم فمن يحدعنه يعد يوم المعاد خسيرا
٣٣
يا ويح من قد ضل عنه وزادهمنه اليقين عن النجاة نفورا
٣٤
عض الانامل حسرة وندامةيدعو هنالك ويلة وثبورا
٣٥
افيستوي من جلده بالنار مدبوغ ومن يكسى الكساء حريرا
٣٦
افدى المصغر باسمه لكنمابالقدر ظل مكبرا تكبيرا
٣٧
شوقي اليه وفضله وثناؤهمتشابهات فاتت التقديرا
٣٨
لكن اولها مناني بالاسىوافاد آخرها اسا وحبورا
٣٩
علامة العصر الذي وشى لنابالحبر من تبيانه تحبيرا
٤٠
لم ندر أي الدر اغلى قيمةاذ يبدع المنظوم والمنثورا
٤١
اهدى عقودا منهما كرما الىمن لا يزال الى الكريم فقيرا
٤٢
لا لوم ان يبطئ جوابي عنهماوعليهما فكري غدا مقصورا
٤٣
وثملت من صرفيهما وذهلت منطرفيهما ولذا رجعت حسيرا
٤٤
يا ابن الكرام فدتك نفسي لا تلمان جئت في وصفي علاك قصورا
٤٥
مثلي من استعفى ومثلك من عفاولك التفضل اولا واخيرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.