الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لأحمد جودت مدح يجادفزده منه ما مد المداد
٢
وزير للوزارة منه ازرمشير اذ اشارته سداد
٣
عليم صدره للعلم حرزفمنه كل فقه يستفاد
٤
دعام الدين في قول وفعلوللملك المعز له عماد
٥
تضيء لنا بغرته الدياجيويكثبنا بحكمته الرشاد
٦
توشح بالكمال فكل ثوبيقل به يليق ويستجاد
٧
إذا ذكرت مناقبه لقومحسبتم من الصهباء مادوا
٨
ولو قسمت على كل البرايالما بقى امرؤ عنها يذاد
٩
رأته الدولة العليا همامالكل مهمة نعم العتاد
١٠
فولته ولايات صعاباوكان لها عليه الاعتماد
١١
فذل له الجموح من الأمانيوياسره من البهم الشداد
١٢
ودان له المقاوم والمقاوىوطاوعه المعاند واللداد
١٣
ودبر كل امر بالتانيفتم على ارادتها المراد
١٤
إذا ما رام امرا لم يفتهفان عز اقتداء فاقتداء
١٥
فيحكمه فيبعد عنده انيقول الناس من عوز سداد
١٦
متى نظر الغوى له صلاحاسرت عنه الغواية والفساد
١٧
توقره الملوك اذا راتهوتكرمه الملائك والعباد
١٨
ففي كل العيون له رواءوفي كل القلوب له وداد
١٩
له في نفع اهل الارض طرامبادرة وجد واجتهاد
٢٠
فكم مرعت بمنظره وهادوكم عمرت بمحضره بلاد
٢١
جميع الناس مدحته اجادواوكلهم بها طربا اشادوا
٢٢
ليهنئ خطة الشهباء عدليجللها بها طربا اشادوا
٢٣
لئن حرمت مغانيها ثريافذا بدر يضئ به السواد
٢٤
ترفع شانه عن كل شينفما تحوى مماثله المهاد
٢٥
كذا من يصدق السلطان سعيافمن رتب العلى ابدا يزاد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة