١
للّه ما أوجه عبد الخنانفي ظل مولانا مليك الزمان
٢
ختان نجليه اللذين هماللدين عز وجلال قرآن
٣
سلطاننا عبد العزيز الذيليس له في الجود والفضل ثان
٤
هابت ملوك الأرض طرا حمىمقامه من كل فاص ودان
٥
ما منهم إلا له وامقيقلبه أو شاكر باللسان
٦
في عصره الزاهر انظر تجدقلب الأنام ساكنا في أمان
٧
شيد هذا الملك بالعدلوالإنصاف بين الناس فالجوربان
٨
قد يهدم الظلم الديار كماان يد العدل لها خير بان
٩
من نظرت عيناه افعالهلم تصبه بعد وجوه الحسان
١٠
ومن غدا يشمله ظلهفما عليه من اوار الزمان
١١
وما عليه من دهان الورىحتى يبيت منهم في هدان
١٢
ابهج ما في الكون احسانهوحسنه ابهر ما في المكان
١٣
ورب طلق الوجه لكنمايداه عن راجيه مغلولتان
١٤
مهنأ راجى نداه معانومن عداه فمعنى مهان
١٥
انا اذا رمنا مديحا لهاطاعنا فيه عصى البيان
١٦
فكل حرف دونه آيةوكل لفظ منه تبدو معان
١٧
كل لسان بث حمدا لهنخاله عذبا كهذا اللسان
١٨
لولا معاليه لغص الورىبما تمنوا من صلاح الاوان
١٩
فذ المعالي والندى والحجىوما نوى من صالح توأمان
٢٠
ان اطرب اللاهين عزف القياناواعجب الساهين صرف الدنان
٢١
فهو الذي ليس له مطربسوى المثاني وسماع الاذان
٢٢
احيا السلاطين بالآئهكأنهم قد برزوا للعيان
٢٣
وكل ما قد رام من غايةمكنه من نيلها المستعان
٢٤
امساؤنا يشبه اصباحناما دام فيه نوره يستبان
٢٥
فهذه الارض بها نيروفي السماوات العلى نيران
٢٦
وان تكن ابحرها سبعةفبحر جدواه غنى عن ثمان
٢٧
حماسة الاسلام تفتر عنسماحة في وجهه والبنان
٢٨
يتيه وجه الارض عجبا اذاانبأها المنبئ بالمهرجان
٢٩
يوم ترى موكبه حافلامنتظما مثل عقود الجمان
٣٠
ووجه مولانا مضئ كمااضاء احلاك الدجى الزبرقان
٣١
ان يفتخر مجد بتعداد ماله على جاد من الامتنان
٣٢
ففخر مولانا بالآئهفاقت على العد بغير امتنان
٣٣
ما زال شكران الورى تاليالشأوها السابق في كل آن
٣٤
قد قارن التوفيق اعلانهوالبر نجواه ونعم القران
٣٥
فلم يكن والله من سرهوجهره ذام ولا بعض ذان
٣٦
سبحان من يختص بالفضل منيشاء تفضيلا وما شاء كان
٣٧
أيده الرحمن ما أرخوالله ما وجه عيد الختان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.