الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عوجوا على ربع الربوع الاسنعوتعجبوا من حسن صنع الاصبع
٢
سبحان من سوى البنانة آيةكبرى على اتقان خلق المبدع
٣
دقت ولكن جل ما جادت بهمما يعيد القفر اعمر مربع
٤
قصرت ولكن لم يعادل طولهاشي لمدرك طائل او مطمع
٥
ان الانامل للمشاعر عترةونظيرها عدا وطول تمتع
٦
عوجوا على دار تذيع الحمد عنسلطاننا الاسمى الاعز الارفع
٧
عبد العزيز من استعز بعزهمن كان في ذل وشان اوضع
٨
فهو الذي سن المآثر والعلىمن بعد ما خفيت باوضح مهيع
٩
وهو الذي احيا البلاد بحزمهفالحزم يحفظ شمل كل مضيع
١٠
ما زال مذ ضبط الممالك امرهكلفا بغبطتها بقلب اصمع
١١
وبان تجل على البسيطة بسطةاجلال رفعته على المترفع
١٢
ما حاد عن نهج العدالة آمرااو ناهيا وبغيره لم يولع
١٣
وسعت بديهته الامور فضاق عناطرائه مدح الخطيب المصقع
١٤
لو كان في الافلاك مثل جمالهما غمها غيم فلم يتقشع
١٥
لو كان للاملاك مثل خلالهلم يبق بين الخلق من متضعضع
١٦
من كان يروى عن كريم فعالهفهو الملقب عندنا بالاصمعي
١٧
طرب الملوك على سماع ثنائهوهو الذي للصم اندى مسمع
١٨
لم يشد شادينا بمثل مديحهسيان سجع فيه ام لم يسجع
١٩
لم تنطق الاعداء يوما باسمهالا ووافوه بقلب طيع
٢٠
ولربما اوزعت امرا لم تكنيوما له بالطالب المستوزع
٢١
ذلت لعزته العصاة لانهمهما يرم فالعز خير موقع
٢٢
بهرت محاسن ذاته وصفاتهخلقا غريريا بغير تصنع
٢٣
لا عيب فيه غير ان عطاءهبغت فيذهب لذة المتوقع
٢٤
واليوم انشأ معرضا تبدو بههمم الرجال وما بهم من صنع
٢٥
فيه الغرائب والبدائع جمةتقصى الهموم عن الفؤاد الموجع
٢٦
من كل ما راق النواظر حسنهوسناه بين مجنس ومنوع
٢٧
ومنشر ومنضد ومرصفومرصص ومرصن ومرصع
٢٨
ويزيده رمضان من بركاتهفنعا ومنفعة يعيها من يعى
٢٩
واعز شيء قد حوى اسم خليفةبرقاده لعباده متبرع
٣٠
سهر الليالي هاجدا متفكراحتى تقربها عيون الهجع
٣١
يضحى وعمران الممالك همهويبيت وهو مجانب للمضجع
٣٢
ان يغف ظل فواده مستيقظالجلاء مكرمة وامن مروع
٣٣
فالناس طرا في ظلال امانهمتمتعون بكل خير امتع
٣٤
من كان في المرآة يبصر وجههفبذا المكان يرى ذكاء الالمعي
٣٥
ويرى سنا نور الخلافة مشرقامتلألئا شرفا بابهى مطلع
٣٦
فليغتنم انس التعارف وفدهفالدهر بين مفرق ومجمع
٣٧
ولينتظم شمل التآلف عندهفالسفر بين مسلم ومودع
٣٨
هذا الذي فيه تنافس ذو الحجىواليه يهطع كل طرف مهطع
٣٩
يا مسلمون تذكروا ان كنتمفي العلم والتمصير اغزر منبع
٤٠
ايام سطوتكم يذل لعزهاكل الملوك وكل ذي متمنع
٤١
اذ كنتم تخزونهم بسيوفكمطورا وطورا بالرماح الشرع
٤٢
منكم قد اقتبس الفرنج علومهماذ كان حبرهم اخا المتسكع
٤٣
كانوا متى ذكرت معاليكم لهميتصعصعون لها واي تصعصع
٤٤
وينكسون رؤوسهم خجلا وقدفاضت عيونهم بسيل الادمع
٤٥
كم قد بنيتم من مفاخر عرفهاكالمسك فاح بنشره المتضوع
٤٦
ولكم ملكتم من بلاد امرعتبكم وكانت كالخراب البلقع
٤٧
ولكم ضبطتم من كنوز وزعتفي البر والاحسان كل موزع
٤٨
والله ايدكم بنص كتابهوصدوركم للعلم كالمستودع
٤٩
فتنجزوا نفع الصنائع انهاللملك والعمران اعظم مصنع
٥٠
واستثمروا الارض التي اورثتمفتكون انضر مرتعى او مرتع
٥١
ان الذي يحيى البري يحيى الورىويحل عند الله اكرم مرجع
٥٢
او في الانام يدا امدهم يدالاغاثة الملهوف والمتضرع
٥٣
لا يسبقنكم الى الفضل امرؤمن فضلكم قد عاش عيش الامع
٥٤
كنتم حذام القول احقابا لهوالى وجوه الخير ارشد مدسع
٥٥
وادعوا لمولانا المعظم بالبقافي كل حين مخلصين وموضع
٥٦
فهو الذي منه صلاح امورناولدى مقام الهول آمن مفزع
٥٧
فليندع الاقصى الى مرضاتهاما دعاه بنية المتطوع
٥٨
ورضاه ان توفوا المعالي حقهاوتنزهوا تنزيهه عن خيذع
٥٩
فاقفوا محامده وان بهرتكموتنافسوا فيها بجهد الموسع
٦٠
ما لذ مثل الاشتغال بذكرهاشيء لطالب بغية مستبدع
٦١
كلا ولا شي سوى اعظامهااغلى الورى فيه براي مجمع
٦٢
لو كان كل الناس حسابا لمااحصوا لها مجموع ربع الاربع
٦٣
قل للغوى المستعز بغيرهضيعت سعيك في الضلال فاقلع
٦٤
هذا امير المؤمنين مطيعهناج وعاصيه وخيم المصرع
٦٥
ان كنت لم تبصر علاه فكل ذيعمه الى الانوار لم يتطلع
٦٦
كم ذللت آباؤه من امةكانت تعز بادرع وباذرع
٦٧
حسب قديم معرق باق علىطول الزمان بعزه المتمنع
٦٨
من اين للاملاك مثل رجالهمن كل شهم اريحي اروع
٦٩
غمر الرداء مهذب متخمطكلفا باحياء الحقوق سميدعي
٧٠
فليخسأ العازي اليهم منكراوكذا جزاء السامع المتسمع
٧١
من كان مغتابا لهم فهو الذيلم يبق فيه للهدى من منزع
٧٢
وهو الذي يضحى على سلطانهوامامه والدين شر مشنع
٧٣
فليتق الله الظلوم لنفسهوليذكر في الحشر هول الموقع
٧٤
ليس الذي يعصيه يعصي عاهلابل ربه فالزم نجاتك اودع
٧٥
هذا الفخار لملة الاسلام فيحلق العداة شجا ونار الاضلع
٧٦
جنب سماعي غير ذكر مديحهمان كنت من حزب التقى المتورع
٧٧
فالاذن تأنف من مديح مبخلمتلون في خلقه كالخولع
٧٨
ان الثناء على الكريم بشارةبحياته وعلى اللئيم هي النعى
٧٩
يا ويح حاسدهم وفي احشائهنار تلظى وهي فيها ترتعي
٨٠
اني ارق له لشقوته بهملكنني اوليه اغلظ موزع
٨١
واذيقه من حز هذا القول ماينفي حزازة قلبه المتقطع
٨٢
فلربما مصح السقام بمثلهحتى يؤول الى الشفاء الانصع
٨٣
ويلي على الحساد ما اشقاهمواضلهم عن نهج رشد المنصع
٨٤
لو انهم برضاء خالقهم رضوالكفوا عناء نفوسهم والردع
٨٥
لكن ابوا الا الفراشة قدوةلهم فآبوا بالخسار الاشنع
٨٦
ابدا تراهم حائمين على الردىوعلى اختلاف الترهات الافظع
٨٧
ماذا اجادهم تقولهم علىانساب مجد ليس بينهم دعى
٨٨
ماذا افادهم نباحهم علىاقمار تم بالفضائل طلع
٨٩
لكنما من صم عن انذارهمهما تبلغ سمعه لم يسمع
٩٠
من لم تحك فيه النصيحة لم يحكفيه الملام وما العتاب بانجع
٩١
من كان يختار الضلال على الهدىفذكا بيانك عنده لم يسطع
٩٢
من ظن ان الريح تتبع نفخهفرداه ان يبحر بريح زعزع
٩٣
من ظن ان صداه من انصارهفمتى دعاه لنصره لم يندع
٩٤
من يفترش عند التقيل ظلهمتبردا احماه حر المضجع
٩٥
من يتق الرمى المصيب بكفهعند التناضل ساء من مستدفع
٩٦
من كان معتمدا على افجاسهفالحق يفضحه كما هو يدعى
٩٧
من ضاع عند الله قط ثوابهلم تخلف الدنيا عليه بانفع
٩٨
من صده الطاغوت عن اقرارهبالحق كلفه بضرب موجع
٩٩
هذا بلاغ للغوى يسومهفي العرض خسفا ان يكن لم يرجع
١٠٠
يا مؤمنون استبشروا بمناكمفي ظل مولانا التقى الاورع
١٠١
فادعوا له كي ترتضي اعمالكمتاريخهن احيوا بعرض اصنع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة