١
اِشرَبْ فما لَؤُمَ الزَّمان وإِنّماأبناؤه نَسخُوا المكارم لُوما
٢
قومٌ تَناهَى الجَهْلُ فيهمْ وانتهىبهمُ وعوَّجَ منهم التّقويما
٣
عاشوا وهم كالميّتين جَهالةًوعمَايةً لم يَعلَموا معلوما
٤
ظَهَروا فكانوا للعيونِ مَدامِعاًوخَفُوا فكانوا للنُفوس هُموما
٥
فلذاك آثرتُ التفرّد والنوىوغَدوتُ للراح المُدامِ نديما
٦
لا خَيْرَ عندي في الغِنى ما لم يكنمتنبِّها فيه الغنيُّ كريما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.