الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قفا بي خليل ابك الطلولافصبري من لائع الشوق عيلا
٢
تذكرت ساعة سار الخليطفهمت التياعا وحرت ذهولا
٣
عجبت لجسمي كما صح غيمفاني تصب عيوني سيولا
٤
وكيف غرامي ينمو ويربووجسمي يشف ضنى ونحولا
٥
بكا الرسم شيمة كل محبيقاسى من البين ضرا ثقيلا
٦
يرى في النحيب عزاء جميلافيندب دارس ربع محيلا
٧
ورب بكا اراح المعنىوداوى عليلا وروى غليلا
٨
ولكن في مصر ملكا اعاد الطلولصروحاً فطابت مقيلا
٩
فلم تبق عين تريق دموعاولم تبق اذن تطبق عويلا
١٠
فاصبح ذاك النواح غناءوتلك المغاوز صارت حقولا
١١
وطلب الزمان اعتدالا وعدلاواقسم ان لا يميل عدولا
١٢
فليس التلبث في السير حزمابل الحزم ان تستحث البزولا
١٣
الى باب من ينزل السفر طراباعتابه وهو احظى نزولا
١٤
كريم السجايا عميم العطاياسليم الطوايا نبيلا جليلا
١٥
اعز العباد واحيى البلادواولى المراد قؤولا فعولا
١٦
غياث الارامل كهف اليتامىبهم كان بعد الاله كفيلا
١٧
هناك ترى الحق ما بين راجوداع لما نال جيلا فجيلا
١٨
فدى اسمعيل نفوس تمنىولايته فيهم ان تطولا
١٩
تطول من الناس اعمارهماذا هو عمى فيهم طويلا
٢٠
وترفع للدين اعلامهويعتز من كان قبل ذليلا
٢١
فلا غرو ان هم دعوا بكرةله مخلصين الدعا واصيلا
٢٢
ولا غرو ان كان كل الورىيبالغ في مدحه ان يقولا
٢٣
ومن ذا الذي لا يفوه بمدحعلى من مكارمه لن تحولا
٢٤
على من خلائقه كلهاقدى للخلائق جلت مثيلا
٢٥
ومن لم يكن ذا بيان فامايبن عن معاليه عاد قؤولا
٢٦
له معجزات من الفضل اوحتالينا لقد جاءكم بي رسولا
٢٧
هو الغيث يهمى على كل ارضفيحيى الربى جوده والسهولا
٢٨
يعم البعيد نوال يديهومنه القريب ينيل المنيلا
٢٩
اذا استكثر الناس منه القليلافراحته تستقل الجزيلا
٣٠
وان لم يكن للسراة دليلهدتهم شموس علاه السبيلا
٣١
هنيئا لمصر فان عليهااميرا له لم تشاهد عديلا
٣٢
اعاد عليها فخارا وعزايدومان ما دام قول مقولا
٣٣
وصيرها جنة لمقيمفما عن حماها يطيق رحيلا
٣٤
ومن ينأ عنها يقل وهو صادتركت ورآى بها سلسبيلا
٣٥
وجنات ارتدت حلوجناهافكانت قطوفا وظلا ظليلا
٣٦
لئن رزأ النيل منها فاصلاح نيل يديه لها طاب نيلا
٣٧
لعمرك ان ولاية مصرلتقضى بجد وتأبى الغفولا
٣٨
فقدما جرى في الكتاب المجدلها اسم مرارا وطابت وصولا
٣٩
وقد رحل الانبياء اليهاومنها استفيدت فوائد طولى
٤٠
فدارت عليها حؤول احالتلها حالة لم تكد ان تحيلا
٤١
الى ان اتاها بشير من اللَهان قصاراك في اسمعيلا
٤٢
فباهت به كل ملك وملكوتاهت فخارا تجر الذيولا
٤٣
اذ لهم قبل رعب الحسامفاصبح يرعب منهم فليلا
٤٤
ومن يك بالعد قد ساس قومافلا يستعين الحسام الصقيلا
٤٥
لو اسطاع مما به من حنولما ترك الورق تبكى هديلا
٤٦
على انه في الوغى ليث باسيفل شبا الزجى منه رعيلا
٤٧
وحاشاه ان يقبض السيف من عادةالقبض حتى يخال بخيلا
٤٨
سمعنا الثنا عليه من الناس عرباوعجما قبيلا قبيلا
٤٩
فكانوا كأنهم لقنوهفراق فصولا وشاق نقولا
٥٠
ذممنا الزمان وقد كان خصمافنحمده حيث صار خليلا
٥١
تطأطأ ذلا لمن قام يومابباب الخديوي المثيل مثولا
٥٢
سرى في صدور الورى حبهوكانت خلاء فعز دخولا
٥٣
فلم يبق فيها لحب السوىمكان ولم تبغ منه بديلا
٥٤
كانا اذا ما ذكرنا حلاهومدح علاه نعاطى الشمولا
٥٥
ولكن هذي شمول حلالينافس فيها اليراع النصولا
٥٦
تكفر عن سيئات مسيئوتكسبه الدهر فخرا اثيلا
٥٧
لو انا نظمنا الدرارئ مدحاله سفلت عن ذراه سفولا
٥٨
ولو ورق الدوح كان كتابالما وسع الشكر الا قليلا
٥٩
نهنئ سيدنا ذا المعاليبصوم وفطر ابرا قبولا
٦٠
به الدهر اجمع عيد سرورلكل البسيطة عرضا وطولا
٦١
فلسنا سوى ان يدوم معافىسليما نرجى من اللَه سولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة