١
لا غرو أن لحن الداعي لسيدناوغص من هيبة بالريق والبهر
٢
فمثل سيدنا حالت مهابتهبين البليغ وبين القول بالحصر
٣
فإن يكن خفض الأيام عن دهشمن شدة الخوف لا من قلة البصر
٤
فقد تفاءلت في هذا لسيدناوالفأل نأثره عن سيد البشر
٥
بأن أيامه خفض بلا نصبوأن دولته صفو بلا كدر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.