الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زارتك تخطرُ كالقضيبِ قواما

محمد العياضيالعصر العثماني · ٤ قصيدة
٥ قراءة
١
زارتك تخطرُ كالقضيبِ قواماخُود تَزيدُ إلى المُحِبِّ غَراما
٢
حَوراءُ لو أهدت إلى البَدرِ الضياعِندَ التمامِ لما اختشى الإظلاما
٣
أهدت لعاشِقِها السقامَ لأنَّهاملأت لواحِظَها المراضَ سقاما
٤
خطرت تجرُّ ذُيولَها فكأنَّهاكالروضِ أهدى زهرَهُ البَساما
٥
كالبدر وجهاً واللآلئ مبسماًوالظبي لحظاً والقضيب قواما
٦
فكأنَّها شمسٌ تُريك بكفّهابدراً منيراً إذ تديرُ الجاما
٧
في حُبِّها عاصيتُ قولَ لُوائميأو كيفَ يَسمَعُ عاشِقٌ لوَّاما
٨
كم بِتّ ذا وجدٍ وقلبي خافِقٌويزيدُ في شوقي لها تهياما
٩
ولكم سهرتُ الليلَ طوعاً للهوىومنعتُ لحظي أن يذوقَ مناما
١٠
ولكم وقفتُ على رسومِ ديارِهاوسَكَبتُ من دمعي عليهِ غَمَاما
١١
ووقَفتُ أنتظرُ الحبيبَ فلم أجدأحداً عدا الغِزلان والآراما
١٢
وسهرت ليلي والنجومُ كأنهادررٌ عدمنَ من النحورِ نِظاما
١٣
ورأيتُ وجهَ الصبحِ لاحَ فخِلتُهُالباشا أبا الحسن العليّ مقاما
١٤
ملكٌ إذا ما لاح يُخجل وجهُهقمرَ السماءِ ويدهشُ الضرغاما
١٥
ملكٌ جوادٌ عادلٌ نصبت لهُأيدي السعادة في السماءِ خياما
١٦
ذُو هِمةٍ عربية وضخامةٍعجميةٍ قد زانت الأياما
١٧
جمع الندى والحلم والإغضاء عنذنب الجني والعفو والإكراما
١٨
لم تدر راحته المخيمُ فخرُهاإلا الندى والسيفَ والأقلاما
١٩
ملكٌ همامُ رأيهُ وسماحُهُبحرٌ وشمسٌ تطرُدُ الإظلاما
٢٠
تخشى ملوكُ الأرضِ سطوةَ بأسهِلو شاهدُوهُ لقبلُوا الأقداما
٢١
كم غارةٍ كانَ الخليلَ لنارِهاوبهِ غدت برداً له وسلاما
٢٢
فتراهُ يومَ الحربِ ليثا ضارياوتراهُ في يومِ النوالِ غماما
٢٣
ملكٌ تجمعتِ المعالي عندَهُوعلى الملوكِ تقسَّمَت أقساما
٢٤
طودُ العلومِ الشامِخَاتِ ومن غدافي كُلِّ فنٍّ سيداً وعصاما
٢٥
لو كان في الزمنِ المُقدَّم لم يكُنفي النحوِ يوماً سيبويه إماما
٢٦
أحيا دُرُوسَ العلمِ بعدَ دُرُوسِهَاوأشادَ شرعَ مُحَمَّدٍ وأقاما
٢٧
فافخر به قد شيدَ المُلكَ الذيلولاهُ أهدمَ رُكنهُ إهداما
٢٨
أكرِم بَدَولَتِهِ المُعظَّمَة التيقد ألبست ثَوبَ البها الأياما
٢٩
فِبِهِ تهدَّنَتِ البلادُ وأشرَقَتوَغَدَت جُفُونُ الظالمينَ نياما
٣٠
يرعى رعيتهُ بعينِ رعايةٍوَيُحافِظُ الصلواتِ والأحكاما
٣١
يا أيُّها الملكُ الذي ملك البلادَ بِعَدلهِ وتنعمت إنعاما
٣٢
فإذا تشيعنا بِحُبِّكَ إنَّنايَومَ القيامةِ لا نرى الآثاما
٣٣
وإذا رأينا المجد سارَ بوفدِهِيَوماً فأنتَ لهُ عَدَوتَ مَقَامَا
٣٤
طَوَّقتَ أجيادَ الأنامِ مَحاسِناًوكسوتَهم من فضلِكَ الإنعاما
٣٥
لا زِلتَ نُوراً يَهتَدي بضيائهِمن ضَلّ في لَيلِ الخُطوبِ وَهاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد العياضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة