الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ترى عذاريه ما قاما بمعذرتي

تميم الفاطميالعصر المملوكي · ٦٠٦ قصيدة
٤ قراءة
١
تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتيعند العذولِ فيغدو وهو يَعذِرُني
٢
رِيمٌ كأنّ له في كلّ جارِحةٍعِقداً من الحُسن أَو نوعاً مِن الفِتَنِ
٣
أَخفَى مِن السِّرِّ لكْن حُسنُ صورتِهإذا تأمّلتَه أَبْدَى مِن العَلَنِ
٤
كأنّ جوهَره من لطفِهِ عَرَضٌفليس تَحوِيه إلا أعينُ الفَطِن
٥
والله ما فَتَنَتْ عَيْني مَحاسِنُهإلاّ وقد سَحرَتْ ألفاظه أُذني
٦
ما تُصْدِر العينُ عنه لحظَها مَلَلاًكأنّه كلّ شيءٍ مُرْتضىً حَسَنِ
٧
يا منتهَى أملي لا تُدْنِ لي أَجَليولا تُعَذِّب ظُنوني فيكَ بالظنَنِ
٨
إن كان وجهُك وجهاً صِيغَ مِن قَمَرٍفإنّ قَدَّك قَدٌّ قُدَّ مِن غُصُنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد.

قصائد أخرى لـتميم الفاطمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة