الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ودعتها وفوادي مودع معهاوخلفتني حريق الكبد موجعها
٢
وخلفتني بأن أعتاد زورتهاوكلفتني بأن أرتاد مرتعها
٣
ومنتهى كل آمالي وغايتهافي أن أرى وجهها دوماً وأسمعها
٤
وفي نواها أرى الأتراح قاطبةًوإذ أراها أري الأفراح أجمعها
٥
لم أنس وقفتها لي وهي واعدةًبأن أرى عن قليل البين مرجعها
٦
وسيرها عن مقامي وهي لافتةكظبية قد لوت للخشف أتلعها
٧
ترنوا إلي بعينيها وأرمتهاومدمعي قد حكى في الخد مدمعها
٨
لله در سلاف العصر بارعةًسبحان من خلاص اللطف أبدعها
٩
فإن تجلت رأيت النور يقدمهاوإن تولت رأيت النور أتبعها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف الأسير

جمع الشيخ يوسف الأسير بين الفقه والفرائض واللغة والأدب، وارتبط اسمه بمدينة صيدا التي وُلد فيها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة حيث أقام سبع سنين يدرس ويدرّس في الأزهر. تولّى مناصب قضائية وإفتائية في بيروت وعكا وجبل لبنان، وعمل في إستنبول رئيسًا لديوان التصحيح وأستاذًا للعربية في دار المعلمين. عاد إلى بيروت فانكبّ على التأليف، فشرح «أطواق الذهب» ونظم ديوانًا، وشارك في تعريب الكتاب المقدس مع الدكتور ڤانديك وناصيف اليازجي، كم… المزيد

قصائد أخرى لـيوسف الأسير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة