الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لطيبة الغراء ذات النور

يوسف الأسيرالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٩م · ٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لطيبة الغراء ذات النورسربي أسر
٢
فإن بي لتربها الكافورشوقاً أسر
٣
أبقى إذا ما لاح للبرق ابتساممن نحوها أو فاح لي عرف انتسام
٤
أو مر بي ذكرٌ لتلك الدوركالمحتضر
٥
قد جد بي وأغراني الغرامإلى مقام المصطفى خير الأنام
٦
من جاء كالمصباح في الديجوريهدي البشر
٧
وقام يسعى في صلاح المهتدينثم انتحى للماردين المعتدين
٨
مثل انتحاء الباز للعصفورحتى قهر
٩
وجاء للخلق بقرآن مجيدفي الدين والدنيا بلا شك مفيد
١٠
الفاظه كاللؤلؤ المنثورفصح غرر
١١
حلو المعالي لذة للسامعينيا حبذا هاد إلى الحق المبين
١٢
به انمحت آثار كلزور لما ظهر
١٣
كم من براهين على صدق الرسولفيه كم داع لأرباب العقول
١٤
إلى الهدى والعملالمبرور وكم عبر
١٥
محمد رسول رب العالمينبر رؤوف راحم بالمؤمنين
١٦
وقد غزا بجيشهالمنصور من قد كفر
١٧
وعنه قد أخبرنا موسى الكليمبأنه رسول مولانا الكريم
١٨
وخط في كتابه المسفورهذا الخبر
١٩
كذاك روح الله عيسى عنه قالبأنه ليس لشرعه زوال
٢٠
وذاك في إنجيلهالمسطور قد استقر
٢١
يا ربنا احشرنا جميعاً آمنينومن نحب من خيار المؤمنين
٢٢
تحت لواء عزه المنشوريوم الحذر
٢٣
عليه من ربي الصلاة والسلاموآله وصحبه الغر الكرام
٢٤
ما انتظم الورد مع المنثورغب المطر
٢٥
وغرد القمري مع الشحرورفوق الشجر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف الأسير

جمع الشيخ يوسف الأسير بين الفقه والفرائض واللغة والأدب، وارتبط اسمه بمدينة صيدا التي وُلد فيها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة حيث أقام سبع سنين يدرس ويدرّس في الأزهر. تولّى مناصب قضائية وإفتائية في بيروت وعكا وجبل لبنان، وعمل في إستنبول رئيسًا لديوان التصحيح وأستاذًا للعربية في دار المعلمين. عاد إلى بيروت فانكبّ على التأليف، فشرح «أطواق الذهب» ونظم ديوانًا، وشارك في تعريب الكتاب المقدس مع الدكتور ڤانديك وناصيف اليازجي، كم… المزيد

قصائد أخرى لـيوسف الأسير الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة