الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رثاء ذوي العلم الأجلة يندبوذكر معاليهم إلى الفرض أوجب
٢
كمن شاع في كل الممالك فضلهوكان به عند الملوك يقرب
٣
هو الكامل المشهور احمد فارسهو الفاضل المشكور والمتأدب
٤
أماثل كل الناس تهوى بيانهوفي مثله الأمثال تتلى وتضرب
٥
خليل ذوي العرفان في كل موطنجليل إلى لبنان يعزى وينسب
٦
لقد ساد في أهليه إذ هو يافعوقد زاد في فضل حواء التغرب
٧
فسار لأهل الغرب فاحتفلوا بهوداموا على اكرامه حيث يذهب
٨
وجاء إلى دار السعادة قاطناًوقد ناله فيها فخار ومنصب
٩
بنى لبني الشدياق مجداً مخلداًولم ينس من قد كان من قبل يصحب
١٠
فعاش بها حتى أتته وفاتهكما كان انسان له الموت مشرب
١١
معارفه شتى ومن كان مثلهيعز علينا ان يموت ويصعب
١٢
ولكن قضاء الله بالموت عمناوليس لنا مما قضى الله مهرب
١٣
وما مات من تبقى مآثر فضلهوكان له نجل سعيد مهذب
١٤
وذاك سليم الطبع قد قام بعدهبما كان منه قبل ان مات يرقب
١٥
وجاء إلى لبنان حالاً بحسبهوآواه في قبرٍ به يتلقب
١٦
وسار جميع الناس في يوم دفنهبمشهده حفلاً كما سار مؤكب
١٧
وفي الجامع الاعلى على النعش انشدتمراث حسان عن مزاياه تعرب
١٨
وانا لنرجو ان يقوم سليمهمقاماً به يرضي اباه ويعجب
١٩
فيبدي له فضلاً وينشر كتبهليبقى له الذكر الجميل ويكسب
٢٠
ورب نجيب فاق في الفضل اصلهوذلك يرجى من سليم ويحسب
٢١
فلا زال للفعل الجميل موفقاًودام بأوج العز ما ضاء كوكب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف الأسير

جمع الشيخ يوسف الأسير بين الفقه والفرائض واللغة والأدب، وارتبط اسمه بمدينة صيدا التي وُلد فيها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة حيث أقام سبع سنين يدرس ويدرّس في الأزهر. تولّى مناصب قضائية وإفتائية في بيروت وعكا وجبل لبنان، وعمل في إستنبول رئيسًا لديوان التصحيح وأستاذًا للعربية في دار المعلمين. عاد إلى بيروت فانكبّ على التأليف، فشرح «أطواق الذهب» ونظم ديوانًا، وشارك في تعريب الكتاب المقدس مع الدكتور ڤانديك وناصيف اليازجي، كم… المزيد

قصائد أخرى لـيوسف الأسير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة